39 Comments
User's avatar
Foutoon's avatar

مقال رائع ماشاءالله اهنيك عليه. بالمناسبة تحليلك لموقف غرق ستيفن في غاية العبقرية ماشاءالله وأقترح ان تخصص سلسلة تحليلات ادبية لكتب ونظريات فلسفية. اكثر القراء لم يروا ما رأيته في غرق ستيفن وهذا قد يجعل القراء قراء افضل بل ومفكرين اكثر ابداعية. شكراً لك مرة اخرى

Ashraf Sharaf's avatar

شكرا لكِ على تعليقك

التحليل الأدبي والفلسفي، سواء من خلال النظريات الأدبية أو الفلسفية، جزء كبير من شغفي، وعندي خلفية جيدة فيه. كنت ناوي من زمان أبدأ سلسلة بهذا النوع من المحتوى، لكن اللي جعلني أتردد هو إني ما كنت متأكد إذا له جمهور فعلاً أو إنه يهم فئة قليلة فقط

Fatima's avatar

سردك يُشبه يداً حنونة تمسح على قلبٍ متعب، وتترك عليه أثرًا لا يُنسى. لقد التقطتَ الألم لا كضعف، بل كفنّ من فنون الإدراك... وهذا، يا عزيزي، لا يفعله إلا من أدرك الحياة بقلبٍ مُتعب لكنه واعٍ.

Ashraf Sharaf's avatar

شكراً لكِ على تعليقك. ها انتِ تتكلمن بلغتي "عزيري" مما يعني ان النص قد وصل الى الاعماق😄 ممتن لقرائتك

Chaima's avatar

ماشاء الله

انتعشت روحي بهذا المقال

بارك الله في جهدك

أراك في الجانب التحليلي للأدب ذو عبقرية....

مَـامِين's avatar

لقد نشرتُ قبل قليل مقالًا عن الفرق بين من وُلد مسلمًا ومن دخل الإسلام باختياره؟

وأرغب في معرفة آرائكم حوله

وهل توافقون ما ورد فيها من تأملات؟

أو ترون جوانب أخرى تستحق الإضافة أو النقاش؟

أنتظر ملاحظاتكم بكل تقدير

رَوْنَق's avatar

من أوائل الصفحات التي وقعت عيني عليها منذ ان بدات استخدام التطبيق صفحة تجبرك على الغرق فيها وبتفاصيلها المتفردة

imen kar's avatar

مقال في غاية الجمال 🥲✨️منذ أن حملت التطبيق، هذه أول مرة اقرأ مقالا يعتبر طويلا نوعا ما وانا بذات الحماس من بدايته الى نهايته لا بل أبيت انتهاءه

بارك الله فيك

محمد رافع 🇮🇳's avatar

من أروع المقالات التي قرأتها هذا العام.. 😍 لقد أدركتُ من خلالها جمال اللغة العربية وروعتها. شدني كثيرًا أسلوبك الراقي في السرد، ولفتني الطرح العميق والمميز الذي تُقدّمه. وبما أنني باحث هندي في اللغة العربية، فإنني أستفيد من مقالاتك استفادة كبيرة، لما تحمله من معلومات قيّمة وأفكار نافعة. بارك الله في جهودك، وواصل هذا الإبداع، فنحن في شوق للمزيد.

Haifa's avatar

المقال لامسني، سردك رائع

لَ's avatar

مقال جعلُني أُفكر في كل ما مضى ،تمكُن التضحية والحُب في أبهى سماتِه على صورة ستيفن لم يكُن يستطع المضي وسلم نفسه للهوى في أول مرة قرأتُ فيها "ماجدولين "ظننتُ ماجدولين على حق وأن ستيفن مُجرد عاشق مُتمسك بوهمٌ لا يستطيع الخروج منه ولكنني الآن وبعد قراءة "ماجدولين "مرات لا تُحصى أجِدُني افهم معنى التسليم للنفس ومعنى الهوى والوهمُ

blessed's avatar

مقال رائع وما ينتظر من لغة القرآن ، اللغة العربية 🤍

Orjwan's avatar

مقال اكثر من رائع كلام بليغ جدًا ✨🤍

Mariam.N's avatar

من افضل المقالات، لامست قلبي و حيل سعيدة لاني قريتها بعناية وتأمل

سُلاف's avatar

مقالٌ في قِمَةِ الرَّوعة، لامسَ شيْئًا دفِينًا داخِلي. لغةٌ رائعة و وصفٌ يأخذُ القارئ في رحلةٍ شعوريةٍ عميقة. أحييكَ على هذَا الجمَال

Ashraf Sharaf's avatar

شكراً جزيلاً لك اتشرفت بقراءتك

Benlahbib Walid's avatar

فكرتني بمقولة ابن القيم رحمه الله < و لو عرفت قدر يا نفسك يا مسكين ، ما ألقيت فؤادك في مزابل الهوى <

TAGHREED's avatar

مقال رائع ومستثنى لدي لانني أكملته دون انقطاع شكرا لتواجدك بالمنصة هذه واضافتك لي معلومة رمز البحر فالأدب ❣️

ليلى's avatar

صدقت لا شيء يُطيل بقاء الألم كالتفكير فيه، ولا شيء يُرمم الروح كالمضي قدمًا، ولو بخطى مترددة. ونعم العتاب يجب يكون بلسماً، لا خنجراً.

أعجبتني في قولك“من أطاع غضبه ساء أدبه”، فكم من كلمة قاسية قيلت في لحظة غضب، فبقي صداها في الذاكرة كأنها لم تُغفر قط. وقد قالها لي بروفيسوري الأسبوع الماضي ان الغضب حين يُمسك بزمامك، لا يجعلك تصرخ في وجوه الآخرين فقط، بل يخنقك ويخلق لك سلاسل تقبض على عنقك مما يجعلك تموت ببطء، لا من شدّته، بل من طول بقائه في صدرك.

Ashraf Sharaf's avatar

شكراً لكِ على الإضافة القيمة، نعم اتفق معكِ ومع استاذك، الغضب دائماً عبارة عن قيد مزدوج يضرّ من حوله ويهلكك صاحبه، رويدًا رويدًا، وكأننا نشرب من ماء مالح نطمح ان يروي عطشنا وهو في الواقع يقتلنا عطشًا اكثر.

ليلى's avatar

صدقت، سلمت أناملك على هذا المقال الرائع ونترقب القادم ؛)