دعوتُ الله ثلاث سنوات، وفي كل مرة كنتُ أفرغ فيها أو أتذكّر ما أريد، كان دعائي أن أحصل في آخر سنة دراسية لي على تسعينات. كنتُ كلما تذكّرتها دعوت الله، حتى تيقّنت أنني سأبلغ ما أرجو إن سعيت له.
وحين وصلت لعامي الأخير، تكاثفت عليّ الأمور والدروس والحياة، وكلما مازحني أحدهم قائلًا إنني لن أحصل على ما أريد، كنت أردّ عليه بثقة: أنا دعوت الله، فلا شأن لك.
لكن حين سكنني بعض الشك في العشر الأواخر من رمضان، وهم يصلّون في المساجد، همست لنفسي: ماذا لو لم يكن جهدي كافيًا؟ ماذا لو لم أحصل على ما أرغب به؟
فكان ردّ الله أعظم من ظنّي، إذ تليت أمام المسجد الآية:
"وأن سعيه سوف يُرى"،
فأسكنت قلبي وزادتني يقينًا.
ثم جاءت أيام الاختبارات، ورأيت الأسئلة التي رزقني الله بها، فشعرت أن الله معي، وأنه يهديني.
وبعدها جاءت الإجازة الطويلة، وامتلأ قلبي بالخوف والأفكار، لكن لساني لم يتوقف عن الدعاء.
وحين اقترب الموعد، تملكني التوتر والقلق والخوف، لكن في داخلي كان أمل كبير. قلت لهم بثقة: أنا دعوت الله، فكيف يردّني خائبًا؟
وعندما وسوس لي الشيطان، تذكّرت فضل الله واستغفرت لسوء ظنّي.
وحين أخيرًا نزلت النتائج، أعطاني الله ما سألت، بل وأفضل مما سألت، فوجدت نفسي أبكي...
لأنني في تلك اللحظة أدركت أنه لا مجيب إلا الله، ولا قادر سواه، وأن لذة القرب منه لا يشبهها شيء.
عند قراءتي لهذا المقال، عاد بي الحنين إلى أيّام الطفولة…
حين كنتُ إذا رغبتُ في شيءٍ، رفعتُ كفّي إلى السماء أدعو الله بيقينٍ تامّ، وأؤمن بأنّه لن يردّني خائبة. وحقًّا، ما خيّبني يومًا، فذلك من فضله وكرمه وعظيم نعمه.
تعلّمت أنّ من دعا ربّه بثقةٍ صادقة، فإنّ الله لا يرده أبدًا.
وأحببت أن أقول شيئًا: إن تسلّل الحزن إلى قلبك، أو ضاق صدرك بالهموم، فاجلس وحدك، وافتح قلبك لمن بيده السموات والأرض. حدّثه عمّا يؤلمك، واشرح له ما لا تقدر أن تبوح به لأحد، وادعه بما تشاء، فثق أنّ دعاءك لن يُردّ أبدًا.
فمن وثق بالله، لن يخيّبه الله أبدًا.
كالعادة، مقالك مفعم بالمبدأ والإلهام، جزاك الله خيرًا أخي وكتب لك أجر ما تزرع من أثر جميل.❣️
من يحسن الظنَّ ينل من إحسان الله له ما تقر به عينه.
مقال قيم جدًاا دمعت عيناي و اقشعر بدني من كلماتك، جبر الله خاطرك جبرًا يليق بجمال روحك و ملأ فؤادك راحة تغنيك عن كل شيء. هنيئًا لنا بعطائك الجميل ودام حضورك يا أشرف
مقال في وقته جدًا. أسأل الله ان يأتيك من فضله و أن ينعم عليك بإجابة سؤال كما كان هذا المقال جلاء لحزن سكن قلبي و هلع و خوف. و كما كان تذكيرًا بعظمة الله و حبه و رحمته.
طوال المقال لم تفارق دموعي خداي. و لم أكمل المقال إلا و أنا شخص أخر. الحمدلله رب العالمين الذي ساقني لرؤية هذا المقال. و أسأل الله لك الأجر و الخير🤍
لقد بكيت ولله هذا المنشور هو رد ربي لاستخارتي و لقد قبلن البشرى ياربي ...و اعلم يقينا الان انك سقتني هنا لأقرأ هذا الكلام و ها أنا الان موقنة انك استجبت لي و ان دعوتي ستأتيني 🥹🤍شكرا لك ياربي و جزاك الله خيرا يا صاحب المنشور قر الله عينك بأمانيك في عفو و عافية
دعوتُ الله ثلاث سنوات، وفي كل مرة كنتُ أفرغ فيها أو أتذكّر ما أريد، كان دعائي أن أحصل في آخر سنة دراسية لي على تسعينات. كنتُ كلما تذكّرتها دعوت الله، حتى تيقّنت أنني سأبلغ ما أرجو إن سعيت له.
وحين وصلت لعامي الأخير، تكاثفت عليّ الأمور والدروس والحياة، وكلما مازحني أحدهم قائلًا إنني لن أحصل على ما أريد، كنت أردّ عليه بثقة: أنا دعوت الله، فلا شأن لك.
لكن حين سكنني بعض الشك في العشر الأواخر من رمضان، وهم يصلّون في المساجد، همست لنفسي: ماذا لو لم يكن جهدي كافيًا؟ ماذا لو لم أحصل على ما أرغب به؟
فكان ردّ الله أعظم من ظنّي، إذ تليت أمام المسجد الآية:
"وأن سعيه سوف يُرى"،
فأسكنت قلبي وزادتني يقينًا.
ثم جاءت أيام الاختبارات، ورأيت الأسئلة التي رزقني الله بها، فشعرت أن الله معي، وأنه يهديني.
وبعدها جاءت الإجازة الطويلة، وامتلأ قلبي بالخوف والأفكار، لكن لساني لم يتوقف عن الدعاء.
وحين اقترب الموعد، تملكني التوتر والقلق والخوف، لكن في داخلي كان أمل كبير. قلت لهم بثقة: أنا دعوت الله، فكيف يردّني خائبًا؟
وعندما وسوس لي الشيطان، تذكّرت فضل الله واستغفرت لسوء ظنّي.
وحين أخيرًا نزلت النتائج، أعطاني الله ما سألت، بل وأفضل مما سألت، فوجدت نفسي أبكي...
لأنني في تلك اللحظة أدركت أنه لا مجيب إلا الله، ولا قادر سواه، وأن لذة القرب منه لا يشبهها شيء.
وكأنها رسائل من الله إليك… سبحانه ماعبدناه حق عبادته
عند قراءتي لهذا المقال، عاد بي الحنين إلى أيّام الطفولة…
حين كنتُ إذا رغبتُ في شيءٍ، رفعتُ كفّي إلى السماء أدعو الله بيقينٍ تامّ، وأؤمن بأنّه لن يردّني خائبة. وحقًّا، ما خيّبني يومًا، فذلك من فضله وكرمه وعظيم نعمه.
تعلّمت أنّ من دعا ربّه بثقةٍ صادقة، فإنّ الله لا يرده أبدًا.
وأحببت أن أقول شيئًا: إن تسلّل الحزن إلى قلبك، أو ضاق صدرك بالهموم، فاجلس وحدك، وافتح قلبك لمن بيده السموات والأرض. حدّثه عمّا يؤلمك، واشرح له ما لا تقدر أن تبوح به لأحد، وادعه بما تشاء، فثق أنّ دعاءك لن يُردّ أبدًا.
فمن وثق بالله، لن يخيّبه الله أبدًا.
كالعادة، مقالك مفعم بالمبدأ والإلهام، جزاك الله خيرًا أخي وكتب لك أجر ما تزرع من أثر جميل.❣️
من يحسن الظنَّ ينل من إحسان الله له ما تقر به عينه.
مقال قيم جدًاا دمعت عيناي و اقشعر بدني من كلماتك، جبر الله خاطرك جبرًا يليق بجمال روحك و ملأ فؤادك راحة تغنيك عن كل شيء. هنيئًا لنا بعطائك الجميل ودام حضورك يا أشرف
مقال دافئ جدًا وباعث على الطمأنينة والسكينة، كتب الله أجرك ورفع قدرك.
كلام يطمئن القلب و يبعث اليقين بعد الشك و الجزع ، اللهم إني أسألك من فضلك العظيم ، ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقيرة
مقال في وقته جدًا. أسأل الله ان يأتيك من فضله و أن ينعم عليك بإجابة سؤال كما كان هذا المقال جلاء لحزن سكن قلبي و هلع و خوف. و كما كان تذكيرًا بعظمة الله و حبه و رحمته.
طوال المقال لم تفارق دموعي خداي. و لم أكمل المقال إلا و أنا شخص أخر. الحمدلله رب العالمين الذي ساقني لرؤية هذا المقال. و أسأل الله لك الأجر و الخير🤍
قلتي الي بقلبي والي عجزت اوصفه واكتبه بأحلى شكل ممكن، شكرًا لك أنتِ أيضًا
الله يحميك من كل شر و يطمن قلبك و يهب لك كل اللي تريديه بكل سهولة و يسر يارب🤍
جزاك الله خيرا
المقال المنتظر مشكورر جداً أبدعت
لقد بكيت ولله هذا المنشور هو رد ربي لاستخارتي و لقد قبلن البشرى ياربي ...و اعلم يقينا الان انك سقتني هنا لأقرأ هذا الكلام و ها أنا الان موقنة انك استجبت لي و ان دعوتي ستأتيني 🥹🤍شكرا لك ياربي و جزاك الله خيرا يا صاحب المنشور قر الله عينك بأمانيك في عفو و عافية
جزاك الله كل خير على هذه التحفة الفنية الدينية المبهرة
جزاك الله كل خير على هذا المقال الرائع🤍
سورة الأنبياء 💛
شكراً جداً على المقال ده الي تقييمي فيهو ١٠٠ على ١٠ ربنا يجعلوا في ميزان حسناتك يارب💙🌺
مقال جميل جداً سلمت يداك ، ادعوا الله لي 12سنه ومازلت ادعوه ولن افتر عن الدعاء فاللهم ارني عجائب قدرتك في تحقيق اماني
جزاك الله خيرا ❤️🩹❤️🩹
االحمدلله الذي ساقني لمعرفة هذه قناة
شكرا على هذه الكلمات التي تلامس القلب وكأنها رسالة من الله