ماهذا الابداع تبارك الرحمن لازلت انتظر اول كتاب يحمل اسمك. الامر المطروح اليوم في غاية الاهمية لكن المشكلة كما قلت ان تجد توأم روحك هو امر صعب سواء كان صديق او حبيب او شريك لكن نسأل الله ان يلهمنا هذا الشخص. فتحت باب بداخلي كنت قد اوصدته من قبل ولكن هذا هو الكاتب الحق قبل القراءة تكون شيء وبعد القراءة تصبح شيء اخر. احسنت دكتور اشرف سلمت اناملك
كتابة مبدعة وكانت كالترجمة لأفكار مبعثرة في ذهني،لقد توفقت في اختيارك لموضوع هذه المقالة ، لأن حقيقة الفصل بين الأحبة وتوأم الروح أول عتبة في سلم العيش بسلام ، بحيث أنك تفهم أن لكل منهم جانب دون الآخر ولا يمكن أن نبحثا عن جانب التوأمة في من نحب لأن ذلك سيكون مرهقا للطرفين ،. أما في حالة توافق الصفتين في نفس الشخص أظن أنك حينئذ فزت بأسمى الأشياء الدنيوية. إلا أنه لدي سؤال في أول المقال ذكرت أن صعوبة الانبهار بالأشخاص قد تعود إلى التقلب المستمر بين مجالات الحياة كيف ذلك ؟؟ هل تقصد أنه مثلا عندما تكون في فترة مهتما بشيئ أو مجال ما ، يكون انبهارك بالأشهاص الذين ينتمون لذلك المجال ؟
المقصد انه كلما كثرت تجارب المرء في الحياة يقل انبهاره بالناس او الاشياء الا ما عظم منهم، بمعنى اصح لنفترض انك لفترة طويلة عرفتِ شخصاً بارزاً لنقل انه ممثل مشهور جداً، بعد شهر ان قابلتِ احد مشاهير السناب سترينه عادي جداً، وهذا الامر ينطبق في كل شيء عموماً. نوع من انواع الاعتياد المميت الذي يفقدك بريق الاشياء الباهتة بالفعل ولكن حين يأتي بريق لامع بالفعل ستجدين نفسكِ اول من يلاحظه واكثر من يعطي معه
هل يمكن لتوائم الروح أن لا يصبحوا توائما فجأةً؟ فالناس يتغيرون ! ماذا إن انحدرت قيم أحدهم و الآخر طوّر من نفسه و باتت الفجوة بينهما كبيرة جدا؟ ماذا لو أصبح تواجدهما معا موحشا بعدما كانت يسكنان إلى بعضهما؟ هل كانا توأمان أصلا ؟ أم اعتقدا ذلك فحسب؟
أسلوب طَرحك وسردك ، افضل من بعض أساليب كُتاب الروايات 🙏🏻.
ماهذا الابداع تبارك الرحمن لازلت انتظر اول كتاب يحمل اسمك. الامر المطروح اليوم في غاية الاهمية لكن المشكلة كما قلت ان تجد توأم روحك هو امر صعب سواء كان صديق او حبيب او شريك لكن نسأل الله ان يلهمنا هذا الشخص. فتحت باب بداخلي كنت قد اوصدته من قبل ولكن هذا هو الكاتب الحق قبل القراءة تكون شيء وبعد القراءة تصبح شيء اخر. احسنت دكتور اشرف سلمت اناملك
يجننن يجنن ، اكثر مقال لامس روحي 🥹🌷🌷
ابداع 👏🏻👏🏻.
حسنًا
طالما أيقنت أن هناك ماهو أسمى وأبقى من الحب
كان يقينًا مكبوتًا بداخلي ، لم أستطع تحريره ولم أقدر على فهمه
حقيقةً أقول أنك جسدت يقيني وترجمت شعوري بمقالك هذا
ربما هو ضرب من ضروب المستحيل ، لكنني سأتمسك بهذا الشعور لأنه لم يبدأ من عدم وأرجو ألا ينتهي بعدم
كتابة مبدعة وكانت كالترجمة لأفكار مبعثرة في ذهني،لقد توفقت في اختيارك لموضوع هذه المقالة ، لأن حقيقة الفصل بين الأحبة وتوأم الروح أول عتبة في سلم العيش بسلام ، بحيث أنك تفهم أن لكل منهم جانب دون الآخر ولا يمكن أن نبحثا عن جانب التوأمة في من نحب لأن ذلك سيكون مرهقا للطرفين ،. أما في حالة توافق الصفتين في نفس الشخص أظن أنك حينئذ فزت بأسمى الأشياء الدنيوية. إلا أنه لدي سؤال في أول المقال ذكرت أن صعوبة الانبهار بالأشخاص قد تعود إلى التقلب المستمر بين مجالات الحياة كيف ذلك ؟؟ هل تقصد أنه مثلا عندما تكون في فترة مهتما بشيئ أو مجال ما ، يكون انبهارك بالأشهاص الذين ينتمون لذلك المجال ؟
المقصد انه كلما كثرت تجارب المرء في الحياة يقل انبهاره بالناس او الاشياء الا ما عظم منهم، بمعنى اصح لنفترض انك لفترة طويلة عرفتِ شخصاً بارزاً لنقل انه ممثل مشهور جداً، بعد شهر ان قابلتِ احد مشاهير السناب سترينه عادي جداً، وهذا الامر ينطبق في كل شيء عموماً. نوع من انواع الاعتياد المميت الذي يفقدك بريق الاشياء الباهتة بالفعل ولكن حين يأتي بريق لامع بالفعل ستجدين نفسكِ اول من يلاحظه واكثر من يعطي معه
لله درك دكتور اشرف، من اجمل ماقرأت حتى الأبيات في منتهى الجمال. اتمنى في المرة القادمة تتحدث عن نفسك اكثر كفاك تواضعاً بالله
لامست روحي فعلا ، شكرا لك في الوقت المناسب 🥹🤍
ماهذا الإبداع آسرني العمق في الوصف 🥹طرحك للموضوع مختلف ومميز واستمتعت بقراءته
شكراً جزيلاً من كل الأعماق 🕊️✨👏🏻👏🏻
مقالة دسم بمعنى الكلمة
ابداع احسنت التعبير
صدقًا من أعذب ما قرأت، شكرًا لك!
من اجمل ما قرات
تبارك الرحمن، لشدة ما أعجبني نصك وعبّر عني، تمنيت اني من كتبته
هل يمكن لتوائم الروح أن لا يصبحوا توائما فجأةً؟ فالناس يتغيرون ! ماذا إن انحدرت قيم أحدهم و الآخر طوّر من نفسه و باتت الفجوة بينهما كبيرة جدا؟ ماذا لو أصبح تواجدهما معا موحشا بعدما كانت يسكنان إلى بعضهما؟ هل كانا توأمان أصلا ؟ أم اعتقدا ذلك فحسب؟
هل يمكن ان تتناول ما يمكن ان يؤدي إلى ايجاد هذا النوع من الناس الذين نبتغي
ممكن انشر ابيات الشعر في الاخر على منصة تانية غير دي ؟