أحيانًا أجلس مع نفسي وأفكر في أكثر الأيام التي كنت أشعر فيها بالسعادة أو أحسّ فيها بالأمان. لم تكن حينما كنت أملك مالًا كثيرًا، أو حينما كنت محاطة برفقة تملأ وقتي ومللي، أو حينما كنت أعمل لأكبر الشركات. كانت أيامًا أفتقر فيها إلى أشياء وتضيق بي، فأجلس مع ربي كل يوم، أدعوه وأتحدث معه، ثم تفيض عيناي بالدموع، ثم أحس بعدها بالسكون. هي أيام زاد يقيني فيها بالله حتى ظننت أنه لن يخيبني أبدًا، فكنت أذهب إلى النوم وأنا مطمئنة أن لي ربًا يتحكم بكل شيء.
خسرت وظيفتي قبل بضعة شهور، وأنا في فترة من حياتي أحس فيها بالوحدة و"التأخر" عن الآخرين. لكن الغريب أنه في هذه الفترة وجدت نفسي أتعرف على الله شيئًا فشيئًا، أحدثه وأقرأ كتابه وأفهمه. أدعيتي التي بدأت بـ "اللهم ارزقني خير الوظائف، وخير الصحبة، وخير الزوج..." تحولت إلى "اللهم إني أسألك حبك ورضاك، والتلذذ في عبادتك. اللهم لا تعلّقني بشخص غيرك"، حتى إنني بدأت أضيف دعواتي للدنيا في نهاية حديثي مع الله، وكدت أنساها. لأن في معرفته سكينةً لا يعرفها قلبٌ ناءٍ عنه، وفي معرفته تتعلم عدم التعلق بالناس والدنيا وكل شيء زائل.
لا أنكر أننا بشر لدينا مشاعر، وأن ارتباطنا بالله يضعف ويقوى بحسب كل مرحلة من مراحل حياتنا. لكن معرفة حلاوة التقرّب إليه والقرب منه ستجعلك دائمًا تشتاق للعودة إلى ذلك الشعور.
جزاك الله خيرا على هذا المقال الجميل. وصف مشاعر أشعر بها في هذه الفترة من حياتي. الله يجعلنا لا نتعلق بمن سواه.
جزاكم الله خيرا على هذا المقال . وكأن الله بعثه لي خصيصا في هذا الوقت ضاقت بي وكان هذا الكلام بمثابة بلسم لقلبي و طمأنينة لروحي ، ربي يبارك فيكم ويوفقكم . ايضا ممكن نصائح كيف اصبحت كتابتكم وتعبيركم بهذا الشكل الجميل من فضلك . وشكرا
مقال اكثر من رائع، انتظر مقالاتك بفارغ الصبر. شكراً لك مجدداً على هذه المدونة الاكثر من رائعة وارجو ان ارى مقالااتك باستمرار فلطالما كانت نجاة لي من امور كبيرة وعديدة. لك الفضل بعد الله في تغير اشياء كثيرة في حياتي للأفضل. استمر اسأل الله ان ينفع بك ويسعدك كما تسعدني واكثر
احسنت دكتور اشرف بارك الله فيك وفي علمك، كثير ما نجد ان الناس اليوم همهم المناصب والشهادات والمال فقط وشخصياً وجدت الحياة نوعاً ما عبثية من ناحية الغايات فقط، ليس عبثية كما كنت تشرحها عن طريق مسرح العبث، ولكن من الغايات فقط اي انني كل ما وصلت الى غاية ادرك انها حلقة مفرغة تجد غاية اخرى ولا تصل الى قمة السعادة المنشودة الا ان كنت ممتلئا من الداخل وهذا الامتلاء والشبع لا يحصل الا عن طريق الله ان تكون لله ومن الله
من خلال تأملي في العلاقات البشرية من حولي، أدركت أن أكثر الأشخاص جاذبيةً للآخرين ليسوا أولئك الذين يبذلون جهدًا مستمرًا لإرضاء الناس، بل أولئك الذين امتلأوا داخليًا وارتووا عاطفيًا.
هؤلاء الأشخاص يلتف حولهم الناس بشغف، دون أن يسعوا خلفهم أو يحاولوا لفت الانتباه. وكأن في داخلهم سكينة خفية تُشعّ طمأنينة، فيشعر من حولهم بالأمان والراحة، حتى دون كلمات.
وهنا يكمن الفهم الحقيقي: المشكلة لا تكمن في كيفية كسب الناس أو إرضائهم، بل في نقطة أعمق بكثير… في علاقتك بنفسك.
حين تبدأ بنفسك، وتمنحها ما تحتاجه من فهم واهتمام واحتواء، ينعكس ذلك على حضورك كله، دون تكلّف.
فكما هو الحال في كثير من جوانب الحياة، الإصلاح لا يبدأ من الخارج، بل من الداخل.
"رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
"وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
نعم، الرضا هو الفوز العظيم في كتاب الله تعالى.
شكرا لك اخي، المقال في غاية الإبداع 🤍.
اول ما جاني اشعار مقالك قرأته، مستحيل نفوت كتاباتك جزاك الله خيرا 💕
أحيانًا أجلس مع نفسي وأفكر في أكثر الأيام التي كنت أشعر فيها بالسعادة أو أحسّ فيها بالأمان. لم تكن حينما كنت أملك مالًا كثيرًا، أو حينما كنت محاطة برفقة تملأ وقتي ومللي، أو حينما كنت أعمل لأكبر الشركات. كانت أيامًا أفتقر فيها إلى أشياء وتضيق بي، فأجلس مع ربي كل يوم، أدعوه وأتحدث معه، ثم تفيض عيناي بالدموع، ثم أحس بعدها بالسكون. هي أيام زاد يقيني فيها بالله حتى ظننت أنه لن يخيبني أبدًا، فكنت أذهب إلى النوم وأنا مطمئنة أن لي ربًا يتحكم بكل شيء.
خسرت وظيفتي قبل بضعة شهور، وأنا في فترة من حياتي أحس فيها بالوحدة و"التأخر" عن الآخرين. لكن الغريب أنه في هذه الفترة وجدت نفسي أتعرف على الله شيئًا فشيئًا، أحدثه وأقرأ كتابه وأفهمه. أدعيتي التي بدأت بـ "اللهم ارزقني خير الوظائف، وخير الصحبة، وخير الزوج..." تحولت إلى "اللهم إني أسألك حبك ورضاك، والتلذذ في عبادتك. اللهم لا تعلّقني بشخص غيرك"، حتى إنني بدأت أضيف دعواتي للدنيا في نهاية حديثي مع الله، وكدت أنساها. لأن في معرفته سكينةً لا يعرفها قلبٌ ناءٍ عنه، وفي معرفته تتعلم عدم التعلق بالناس والدنيا وكل شيء زائل.
لا أنكر أننا بشر لدينا مشاعر، وأن ارتباطنا بالله يضعف ويقوى بحسب كل مرحلة من مراحل حياتنا. لكن معرفة حلاوة التقرّب إليه والقرب منه ستجعلك دائمًا تشتاق للعودة إلى ذلك الشعور.
جزاك الله خيرا على هذا المقال الجميل. وصف مشاعر أشعر بها في هذه الفترة من حياتي. الله يجعلنا لا نتعلق بمن سواه.
جزاكم الله خيرا على هذا المقال . وكأن الله بعثه لي خصيصا في هذا الوقت ضاقت بي وكان هذا الكلام بمثابة بلسم لقلبي و طمأنينة لروحي ، ربي يبارك فيكم ويوفقكم . ايضا ممكن نصائح كيف اصبحت كتابتكم وتعبيركم بهذا الشكل الجميل من فضلك . وشكرا
اكرمك الله يوجد سلسلة مقالات في المدونة لتعليم الكتابة
شكرا جزاك الله خيرا 🤲
مقال اكثر من رائع، انتظر مقالاتك بفارغ الصبر. شكراً لك مجدداً على هذه المدونة الاكثر من رائعة وارجو ان ارى مقالااتك باستمرار فلطالما كانت نجاة لي من امور كبيرة وعديدة. لك الفضل بعد الله في تغير اشياء كثيرة في حياتي للأفضل. استمر اسأل الله ان ينفع بك ويسعدك كما تسعدني واكثر
احسنت دكتور اشرف بارك الله فيك وفي علمك، كثير ما نجد ان الناس اليوم همهم المناصب والشهادات والمال فقط وشخصياً وجدت الحياة نوعاً ما عبثية من ناحية الغايات فقط، ليس عبثية كما كنت تشرحها عن طريق مسرح العبث، ولكن من الغايات فقط اي انني كل ما وصلت الى غاية ادرك انها حلقة مفرغة تجد غاية اخرى ولا تصل الى قمة السعادة المنشودة الا ان كنت ممتلئا من الداخل وهذا الامتلاء والشبع لا يحصل الا عن طريق الله ان تكون لله ومن الله
اكرمك الله خالد، تعليقك فتح لي نافذة لموضوع مقال يتحدث عن مسرح العبث وعلاقته بالدين والغايات الدنيوية. بإذن الله لنا مقال في هذا الموضوع
شيق جداً صراحة وسأنتظره بفارغ الصبر
ماشاءالله تبارك الله اصبت بارك الله فيك
إذا عرفنا الله حق المغرفه وتعلقت قلوبنا بالخالق
شكرا لك أشرف على المقال الذي أعاد لي إدراك قيمة الأشياء.
مقال جميل جدا بارك الله في كتابتكم
من خلال تأملي في العلاقات البشرية من حولي، أدركت أن أكثر الأشخاص جاذبيةً للآخرين ليسوا أولئك الذين يبذلون جهدًا مستمرًا لإرضاء الناس، بل أولئك الذين امتلأوا داخليًا وارتووا عاطفيًا.
هؤلاء الأشخاص يلتف حولهم الناس بشغف، دون أن يسعوا خلفهم أو يحاولوا لفت الانتباه. وكأن في داخلهم سكينة خفية تُشعّ طمأنينة، فيشعر من حولهم بالأمان والراحة، حتى دون كلمات.
وهنا يكمن الفهم الحقيقي: المشكلة لا تكمن في كيفية كسب الناس أو إرضائهم، بل في نقطة أعمق بكثير… في علاقتك بنفسك.
حين تبدأ بنفسك، وتمنحها ما تحتاجه من فهم واهتمام واحتواء، ينعكس ذلك على حضورك كله، دون تكلّف.
فكما هو الحال في كثير من جوانب الحياة، الإصلاح لا يبدأ من الخارج، بل من الداخل.
اللهم لا تعلق قلوبنا إلا بك 💗 هذا المقال كأنه بلسم علي قلبي و إرشاد لروحي تائهة
جزاكم الله خيرا
طريقة طرح الاسلوب رائعة جدا ومشوقة موضوع مثالي لا يتشوبه شائبة ابداع واصل كتابة المقالات المشابهة لكل هذا الفن
أحسن الله إليك أشرف ، كما أحسنت إلينا بهذا القول الشريف 🤍
سبحان سبحان من منَّ عليك بهذا المخزون من الكلمات ومن أودع في كلامك هذا السحر من البيان
الله عليك 😍