لأول مرة يُرعبني عنوان مقالة؛ أشعر وكأنني حين أنتهي من قراءتها، لن أنظر إلى عزلتي بالنظرة ذاتها. فكرة أن تتبدّل علاقتي بما كنت أظنه ملاذي الهادئ تبث في داخلي شيئًا يشبه الفزع.
كأن الكلمات القادمة ستهزّ يقيني الهادئ بأن العزلة أمان، وتكشف لي وجهها الآخر الموحش. إنّ مجرد احتمال أن أفقد تلك السكينة التي كنت أستمدها منها يثير في نفسي خوفًا لا أستطيع تسميته، خوفًا من أن أرى نفسي عارية من عالمي الصامت الذي آوي إليه كلما ضاقت بي الأصوات
أنا إنتقائية جدا في الأشخاص الذين أدخلهم حياتي ولا أسمح لمن هب و دب أن يتطفل او يتدخل في حياتي ، و أحب مجالسةو مصاحبة الأشخاص الذين يشبهونني فقط او الذي أرتاح معهم و كلامهم راقي ، غير ذلك أجلس وحدي
دكتور اشرف، فخور اني احد طلابك بالرغم اني اكتشفت انك تنزل مقالات صدفة ولم تخبرنا بذلك لا اعرف لماذا ولكن شخصكم هو مثال نفتخر به، بل وشخصية ملهمة، على مدار سنواتي الدراسية وبعد تخرجي والى الان ولازلت افضل استاذ قابلته علماً وادباً وشخصاً وشرحاً وحتى شخصكم ماشاءالله كاريزماتك، الله يفتح عليك استاذي ويزيدك علماً وينفع بكم
اتذكر قلت انني سوف اعتزل الناس لفترة قصيرة فقط حتى أُلملم شتات نفسي …مرت سنتين وانا على هذا الوضع ولا افكر ابدا في الخروج منه الصراحة حتى علاقتي مع الله تحسنت كثيرا وانا في عزلتي، والأُنس الذي وجدته في عزلتي وقربي من الله لم أجده عندما كنت وسط أُناس أكاد انسى عدتهم من كثرتهم
العزلة مش دايمًا مؤذية، ساعات بتكون نضج و احتياج. لما تنعزل عشان تراجع نفسك و تركز على اللي جواك دي عزلة طيبة بتردك لنفسك. لكن لما تكون هروب من الناس و الحياة و يبقا فيه وجع ووحدة ساعتها بتكون مؤذية. الفرق كله في إحساسك و انت لوحدك، هل بتلاقي نفسك ولا بتحاول تهرب منها..عجبني جدًا جدًا المقال بارك الله في قلمك و عقلك👏🏻
يُقال: 'لا تتوقعي شيئًا من أحد، تَسْلَمي من الخيبة. فالخيبات، في اساسها، ليست سوى انعكاسٍ لفجوةٍ بين ما نأمله من الناس وما هم عليه حقًا. كلما خفضتِ سقف هذا الأمل، اتسعت مساحة راحتكِ النفسية
الأمر يتطلب تحولًا في المنظور مثل أن ننتقل من 'عقلية المُنتظِر' الذي يرهن سعادته بعطائهم، إلى 'عقلية المُستكشِف' الذي يراقبهم ليفهم ويتعلم. عندها، أنتِ الرابحة في كل حال إما أن تجدي فيهم صلاحًا تقتبسين من نوره، أو تجدي فيهم عِبرةً تزيدكِ نضجًا وبصيرة.
لأول مرة يُرعبني عنوان مقالة؛ أشعر وكأنني حين أنتهي من قراءتها، لن أنظر إلى عزلتي بالنظرة ذاتها. فكرة أن تتبدّل علاقتي بما كنت أظنه ملاذي الهادئ تبث في داخلي شيئًا يشبه الفزع.
كأن الكلمات القادمة ستهزّ يقيني الهادئ بأن العزلة أمان، وتكشف لي وجهها الآخر الموحش. إنّ مجرد احتمال أن أفقد تلك السكينة التي كنت أستمدها منها يثير في نفسي خوفًا لا أستطيع تسميته، خوفًا من أن أرى نفسي عارية من عالمي الصامت الذي آوي إليه كلما ضاقت بي الأصوات
أنا إنتقائية جدا في الأشخاص الذين أدخلهم حياتي ولا أسمح لمن هب و دب أن يتطفل او يتدخل في حياتي ، و أحب مجالسةو مصاحبة الأشخاص الذين يشبهونني فقط او الذي أرتاح معهم و كلامهم راقي ، غير ذلك أجلس وحدي
رائعةٌ
منشور جميل كالعادة يا اشرف ❤️❤️🫰🏻
واو استمتاع تام كلام مُعبر جداً
وعميق
دكتور اشرف، فخور اني احد طلابك بالرغم اني اكتشفت انك تنزل مقالات صدفة ولم تخبرنا بذلك لا اعرف لماذا ولكن شخصكم هو مثال نفتخر به، بل وشخصية ملهمة، على مدار سنواتي الدراسية وبعد تخرجي والى الان ولازلت افضل استاذ قابلته علماً وادباً وشخصاً وشرحاً وحتى شخصكم ماشاءالله كاريزماتك، الله يفتح عليك استاذي ويزيدك علماً وينفع بكم
اتذكر قلت انني سوف اعتزل الناس لفترة قصيرة فقط حتى أُلملم شتات نفسي …مرت سنتين وانا على هذا الوضع ولا افكر ابدا في الخروج منه الصراحة حتى علاقتي مع الله تحسنت كثيرا وانا في عزلتي، والأُنس الذي وجدته في عزلتي وقربي من الله لم أجده عندما كنت وسط أُناس أكاد انسى عدتهم من كثرتهم
العزلة مش دايمًا مؤذية، ساعات بتكون نضج و احتياج. لما تنعزل عشان تراجع نفسك و تركز على اللي جواك دي عزلة طيبة بتردك لنفسك. لكن لما تكون هروب من الناس و الحياة و يبقا فيه وجع ووحدة ساعتها بتكون مؤذية. الفرق كله في إحساسك و انت لوحدك، هل بتلاقي نفسك ولا بتحاول تهرب منها..عجبني جدًا جدًا المقال بارك الله في قلمك و عقلك👏🏻
من اجمل واهم ما قرأت دائماً ما تنتقي مواضيعك ماشاء الله احسنت كل يوم استفيد من مقالاتك اكثر وهذا الشي حتى من حولي لاحظه علي، دمت ملهماً وموسوعياً
.لله دَرُّكَ كاتِبًا يا أشرفُ
اكرمك الله ورفع قدرك
أعجبني المقال جدا
تم السقوط للأسف
لا بأس كل سقوط هو بداية نهضة اقوى ان شاء الله، وحين اكتب عن الفخاخ، فإنما نكشفُ عن مواطن ضعفنا قبل أن نُنير الدرب لغيرنا
مرحبا سين
أظن أن هذا أول مقال أُشاركك إياه،
حسنا لنقل أنهُ أمر أكثر من كونهِ طلب
عليك قراءة هذه المدونة بالكامل .
المقال حلو بس مقدرت اكمله من كثر الحركات الموجوده بالكلمات ليت تقللها في المرات القادمه
اكلت روحي العزلة والوحدة
ها أنا علي أعتاب الثلاثين لا صاحب قريب يهين علي مصاعب الدنيا ولا امرأة تواسيني واسكن إليها
اصحابي كلهم أنا من فرضت علي نفسي أن يكونوا أصحاب مراحل تنتهي المرحلة وينتهي التواصل
يُقال: 'لا تتوقعي شيئًا من أحد، تَسْلَمي من الخيبة. فالخيبات، في اساسها، ليست سوى انعكاسٍ لفجوةٍ بين ما نأمله من الناس وما هم عليه حقًا. كلما خفضتِ سقف هذا الأمل، اتسعت مساحة راحتكِ النفسية
الأمر يتطلب تحولًا في المنظور مثل أن ننتقل من 'عقلية المُنتظِر' الذي يرهن سعادته بعطائهم، إلى 'عقلية المُستكشِف' الذي يراقبهم ليفهم ويتعلم. عندها، أنتِ الرابحة في كل حال إما أن تجدي فيهم صلاحًا تقتبسين من نوره، أو تجدي فيهم عِبرةً تزيدكِ نضجًا وبصيرة.