قال أرسطو لاحد تلاميذه إذا توفيت ولديك اربعة اصدقاء فأنت رجل عظيم، نحن نخسر اصدقائنا لأسباب اخرى عديدة لم تذكر هنا، ونتصالح مع وحدتنا لأسباب أخرى لم تذكر هنا أيضاً، هذا لا يعني أنني اختلف مع ماذكرته، بل على العكس قد أجدني ضمن السطور، احاول وبشدة أن انزل بمستوى تفكيري إذا كان محيطي تافهاً وأحاول بشدة أن ارتقي بكلامي إذا كان محيطي راقياً ولكنني تعلمت بالطريقة الصعبه أن أكون كما أنا حضر من حضر وغاب من غاب وشاء من شاء وأبى من أبى.
منذ سنوات وأنا اذهب يومياً لنفس المقهى واجلس بنفس الزاوية ولم أفكر اختيار صنفٍ جديد غير الماء والقهوة، سماعة هاتفي ومفاتيح سيارتي واحياناً نصطحب جهاز الكمبيوتر المحمول أو كتاباً عاف عليه الزمن.
لم تشعرني الوحدة بالوهن ولا الوهم لم اشعر انني ضعيف أبداً ولم أشعر أنني وحيد على الإطلاق، ولا أغيب لأصنع حولي هالةً عند الحضور، ولا أتأخر في الرد على أحدهم لأوهم العالم بأنني مشغول ولست مكتئباً على أي حال، ولا مصاباً بمتلازمة المنزل، لم يعد يغريني شيء هذا هو كل مافي الأمر.
قال أرسطو لاحد تلاميذه إذا توفيت ولديك اربعة اصدقاء فأنت رجل عظيم، نحن نخسر اصدقائنا لأسباب اخرى عديدة لم تذكر هنا، ونتصالح مع وحدتنا لأسباب أخرى لم تذكر هنا أيضاً، هذا لا يعني أنني اختلف مع ماذكرته، بل على العكس قد أجدني ضمن السطور، احاول وبشدة أن انزل بمستوى تفكيري إذا كان محيطي تافهاً وأحاول بشدة أن ارتقي بكلامي إذا كان محيطي راقياً ولكنني تعلمت بالطريقة الصعبه أن أكون كما أنا حضر من حضر وغاب من غاب وشاء من شاء وأبى من أبى.
منذ سنوات وأنا اذهب يومياً لنفس المقهى واجلس بنفس الزاوية ولم أفكر اختيار صنفٍ جديد غير الماء والقهوة، سماعة هاتفي ومفاتيح سيارتي واحياناً نصطحب جهاز الكمبيوتر المحمول أو كتاباً عاف عليه الزمن.
لم تشعرني الوحدة بالوهن ولا الوهم لم اشعر انني ضعيف أبداً ولم أشعر أنني وحيد على الإطلاق، ولا أغيب لأصنع حولي هالةً عند الحضور، ولا أتأخر في الرد على أحدهم لأوهم العالم بأنني مشغول ولست مكتئباً على أي حال، ولا مصاباً بمتلازمة المنزل، لم يعد يغريني شيء هذا هو كل مافي الأمر.
أحببت كلماتك المعبرة جدًا! حقيقي من أجمل و أحن مقالاتك، سلمت يداك يا أشرف🤍
كيف اتقنت اللغة العربية و بما تنصحني
🥰🥰🥰🥰😊
روعة
روعة
للحظة شعرت أنك تقصدني في حديثك 🙂
شكرا ❤️
وكأنك تكلمني، جاءت في وقتها💔
مقال رائع كالعادة با اشرف ❤️❤️.
رائع جدا