لا تستسيغ تلخيص الكتاب، أتقصد تلخيص الكتاب بغية نشره للعامة؟ أم تلخيصه لغاية شخصية؟ ولكن كيف تمتص المعلومة و وتتأكد من فهمها او الرجوع إليها حين الحاجة؟
مقالك جميل ومثرٍ بحق، وأجد فيه صدىً لما أختاره لنفسي من كتب هذا العام. سرّني كثيرًا أن تتقاطع اقتراحاتك مع قائمتي، فكل كتاب هو بالفعل بوابة جديدة للنظر في أعماق الذات وفهم تقلبات النفس.
ابدعت كالعادة اشرف اتمنى دائماً ان ارى مقالاتك في كل مكان وان ارى لك كتباً في يوم من الايام. كتاباتك اثرت في شخصيتي بشكل لا تتصوره لك جزيل الشكر وسأقرأ ترشيحاتك بالتأكيد
انا احب علم النفس، لماذا كتبت هذه العبارات (حذارِ أن تطلبَ هذا العلم لغايةٍ تصرفك عن مكارم الأخلاق؛ فكل معرفةٍ تزيدك دهاءً وتنقصك فضيلةً، هي في الحقيقة جهلٌ لا علمٌ ينتفع به. )
بِداية شكراً على َ المقالِ كانَ شغوفاً نوعاَ ما و لا فتاً للإنتباهِ في العديدِ من النواحي .
بالنسبةِ للأدبِ الروسيّ ارى انّه خيارُ موفق غهو يجمعُ بين فكرِ عميق ِ بطريقة أدبيٍة بحتةً
أما بالنسبةِ للفلسفة الإسلاميّة التّي ذكرتِ انّ أغلبيتهَا تخصّ السّلام و لاحظتُ انّ لديكِ أسلوباً مقنعَا فكثيرٌ ممن يقرأُ الكتبَ الإسلامية و متشددُ فس عقيدتهِ قد يرفضُ كلامكِ كون انّه يرى ان دمج الفلسفةِ بالإسلامِ شيءُ خاطئ تمامَا لكنكِ تناولت ِ الموضوعَ من عدّةِ زوايا منهاَ اخلاقيةِ و أخرى وجوديةَ.
أنا أرى أن لكلِّ مرحلةٍ من العمر كتابَها، ولكلِّ حاجةٍ معرفتَها
فليس المقصود أن يظلَّ المرء أسيرَ موضوعٍ واحد، بل أن يقرأ ما تحتاجه روحه في لحظتها
فمن احتاج إلى الذكاء العاطفي قرأ فيه حتى يتعلّمه، ومن أثقلته الشدائد بحث عمّا يعينه على الصبر، ومن شعر أنّ جانباً من ذاته قد خفت بريقه قرأ ما يعيده إليه
فالكتابُ النافع ليس الأشهرَ ولا الأكثرَ مبيعاً، بل هو الذي يأتيك في الوقت الذي تحتاجه فيه ويمنحك ما ينقصك
مقالاتك المفضلة لدي
شكرًا على المقال.
لو سمحت، أريد أعرف من أي تطبيق أو موقع هذه الصورة؟
Apple books
يوجد في كتب عربية او فقط انجليزية ؟
لا تستسيغ تلخيص الكتاب، أتقصد تلخيص الكتاب بغية نشره للعامة؟ أم تلخيصه لغاية شخصية؟ ولكن كيف تمتص المعلومة و وتتأكد من فهمها او الرجوع إليها حين الحاجة؟
المقصد انني لا احب الكتب الملخصة فقط
مقالك جميل ومثرٍ بحق، وأجد فيه صدىً لما أختاره لنفسي من كتب هذا العام. سرّني كثيرًا أن تتقاطع اقتراحاتك مع قائمتي، فكل كتاب هو بالفعل بوابة جديدة للنظر في أعماق الذات وفهم تقلبات النفس.
ترشيحات في غاية الروعة دكتور اشرف شكرا لك على هذا المقال
شكرا كثير من فضلك لعمللنا فيديوهات اكثر على اليوتيوب
ابدعت كالعادة اشرف اتمنى دائماً ان ارى مقالاتك في كل مكان وان ارى لك كتباً في يوم من الايام. كتاباتك اثرت في شخصيتي بشكل لا تتصوره لك جزيل الشكر وسأقرأ ترشيحاتك بالتأكيد
انا احب علم النفس، لماذا كتبت هذه العبارات (حذارِ أن تطلبَ هذا العلم لغايةٍ تصرفك عن مكارم الأخلاق؛ فكل معرفةٍ تزيدك دهاءً وتنقصك فضيلةً، هي في الحقيقة جهلٌ لا علمٌ ينتفع به. )
بعضاً ممن يقرأون كٌتب علم النفس يقرأونه لغاية معرفة عقول الناس ومن ثم السيطرة او التحكم بهم او حتى التلاعب بعقولهم
بِداية شكراً على َ المقالِ كانَ شغوفاً نوعاَ ما و لا فتاً للإنتباهِ في العديدِ من النواحي .
بالنسبةِ للأدبِ الروسيّ ارى انّه خيارُ موفق غهو يجمعُ بين فكرِ عميق ِ بطريقة أدبيٍة بحتةً
أما بالنسبةِ للفلسفة الإسلاميّة التّي ذكرتِ انّ أغلبيتهَا تخصّ السّلام و لاحظتُ انّ لديكِ أسلوباً مقنعَا فكثيرٌ ممن يقرأُ الكتبَ الإسلامية و متشددُ فس عقيدتهِ قد يرفضُ كلامكِ كون انّه يرى ان دمج الفلسفةِ بالإسلامِ شيءُ خاطئ تمامَا لكنكِ تناولت ِ الموضوعَ من عدّةِ زوايا منهاَ اخلاقيةِ و أخرى وجوديةَ.
اتفقُ معكِ.
لكننّي قد اجادلكِ بشأنِ كتابِ " هكذا تعلم زرادشت"
قرأتهُ من قبلُ صراحةً لكن... ليس انّه لم يعجبنِي
بل أفكاره نوعا ما أراها إلحاديةً بعض الشيءِ
كيف ترين انتِ ؟هذا اودّ سماعا رايكِ بشدةٍ.
أنا أرى أن لكلِّ مرحلةٍ من العمر كتابَها، ولكلِّ حاجةٍ معرفتَها
فليس المقصود أن يظلَّ المرء أسيرَ موضوعٍ واحد، بل أن يقرأ ما تحتاجه روحه في لحظتها
فمن احتاج إلى الذكاء العاطفي قرأ فيه حتى يتعلّمه، ومن أثقلته الشدائد بحث عمّا يعينه على الصبر، ومن شعر أنّ جانباً من ذاته قد خفت بريقه قرأ ما يعيده إليه
فالكتابُ النافع ليس الأشهرَ ولا الأكثرَ مبيعاً، بل هو الذي يأتيك في الوقت الذي تحتاجه فيه ويمنحك ما ينقصك
جميلة جدا هي لغتك المستعملة في المقال من تعبير و وصف في خوض في شتى المجالات
أحييك عليها 👏
أما عن الكتب فقائمة الكتب التي كتبتها للقراءة لا تحتاج للمزيد و لكنني سأحاول على أقل قراءة واحد أو إثنين من ترشيحاتك و لعل كتاب إبن رشد هو ضالتي
منتهى الأناقة والسرد الراقي وفي انتظار البقية
جزاك الله خيرا
من فضلك اريد اسماء الكتب الموجودة في الصورة كلها لم استطع رؤيتها