مرحباً عزيزي عساك بخير أخبرتني عن فخ الحياة يشبه الأمل الزائف أليس كذلك أمل باهت يهمس لك بخفوت أن كل شىء سيكون علي ما يرام الأفضل سيأتي ولكن أخبرني لو لم نصدق فخ الحياة وهذا الأمل الزائف ماذا عسانا أن نفعل؟ سنموت من اليأس لا سبيل للنجاه سوي الأمل أملك أنك ستنجو سيجعلك تتوهم أنك قادر على النجاه فتنجو!
وربما هذه المدن التى أردنا الذهاب لها وتخيلنها جميلة لم تخلق لنا!
خلق لنا مدن أخري ربما لم نعرفها ولكن سنكتشفها وقتها ربما ليست كل النهايات سعيدة ولكن أليس بعد العسر يسر؟
حتي ولو لم تكن النهاية سعيدة ما أدراك إنها النهاية؟
كل نهاية ما هي إلا فرصة لبداية جديدة ربما تصبح سبيل للسعادة.
ربما كُتب علينا الضياع لنجد أنفسنا مرة أخري ولكن تلك المرة لنستكشف نحن ماهيتنا!
فبوصلتك الحقيقية وملاذك الأخير هو بلوغ الجنة. ليس مرادك الأسمى في هذا الوجود أن تشيد منزلاً، أو تظفر بزيجة، أو تقتني مركبةً حديثة، أو تعتلي منصباً مرموقاً وكرسياً زائفاً. دعك من اللهاث خلف هذه الأعراض الفانية؛ فوالله لو جعلت الجنة نصب عينيك، وجعلتها وجهتك وغايتك الكبرى، لسُخّرت لك
رائع يا صديقي ...إني أرى الحياة الأبدية دوماً أمامي، رغم أني أمتلك كثير من حماقات البشر والرغبة في إقتناء المزيد من الدنيا ... وقد يبدو هذا أكثر شي بشري بالعالم
ولكن إن آكلني الخوف والحزن مرة ذكرته أن هناك حياة حقيقية .. أن لا علي التفكير لهذا الحد، وأن كل شي زائل لا محالة حتى أنا
أحسنت اشرف مبدع كعادتك دائماً ماتختار مواضيعك بعناية وكلماتك بعناية اكبر، مقال في قمة الروعة وضعت يدك على الجرح بارك الله في قلمك وفتح الله عليك اكثر فأكثر
يعني حرفياً قبل ما ابلش القراءة ..
ولكن احلى إشعار ممكن يوصلني بالحياة انه نزل مقال جديد هان🥹🤍
مرحباً عزيزي عساك بخير أخبرتني عن فخ الحياة يشبه الأمل الزائف أليس كذلك أمل باهت يهمس لك بخفوت أن كل شىء سيكون علي ما يرام الأفضل سيأتي ولكن أخبرني لو لم نصدق فخ الحياة وهذا الأمل الزائف ماذا عسانا أن نفعل؟ سنموت من اليأس لا سبيل للنجاه سوي الأمل أملك أنك ستنجو سيجعلك تتوهم أنك قادر على النجاه فتنجو!
وربما هذه المدن التى أردنا الذهاب لها وتخيلنها جميلة لم تخلق لنا!
خلق لنا مدن أخري ربما لم نعرفها ولكن سنكتشفها وقتها ربما ليست كل النهايات سعيدة ولكن أليس بعد العسر يسر؟
حتي ولو لم تكن النهاية سعيدة ما أدراك إنها النهاية؟
كل نهاية ما هي إلا فرصة لبداية جديدة ربما تصبح سبيل للسعادة.
ربما كُتب علينا الضياع لنجد أنفسنا مرة أخري ولكن تلك المرة لنستكشف نحن ماهيتنا!
العمق الفلسفي في الدين والحياة في هذه القطعة الإبداعية اعجبني جداً اهنئك على هذا 👏🏻🤍
يالله رهييييب حقيقي اسطوووورة🥹❤️❤️❤️❤️❤️
اكيد للحديث باقيه ابدعتي بجدوانا هعتبرها دي رساله من ربنا ليا شكرا من كل قلبي لأن الرساله دي جت في معادها
اتاني اشعار لهذا المقال من الايميل لأنني حذفت البرنامج قبل شهر بعد وفاة اعز صديقة،
فعلًا ستجد شيئًا تهرب منه بين السطور.
أبدعت بكتابة المقال 🤍
قد راق لي هذا القلم حتى اذاب دمعي..
رحمك الله ما اشجى كلماتك
فبوصلتك الحقيقية وملاذك الأخير هو بلوغ الجنة. ليس مرادك الأسمى في هذا الوجود أن تشيد منزلاً، أو تظفر بزيجة، أو تقتني مركبةً حديثة، أو تعتلي منصباً مرموقاً وكرسياً زائفاً. دعك من اللهاث خلف هذه الأعراض الفانية؛ فوالله لو جعلت الجنة نصب عينيك، وجعلتها وجهتك وغايتك الكبرى، لسُخّرت لك
هذه الدنيا بحذافيرها، ولأتتك وهي راغمة.
لو تمعن كل من قرأ هذه الكتابات لتمعن ماهية الحياة
مقال جميل استمتعنا برفقتك 👏🏽
كلنا أموات ..ولكنا لم ندفن بعد
قتلنا الركض وراء سراب وراء سراب وراء سراب
نعيش التشرد النفسي والعاطفي
نبحث عن الشعور وراء الأشياء .. والحقيقة أن الأشياء فعليا لا تعنينا بقدر مساهمتها في ملأ فراغ الروح
لقد نزعت خنجر مطعون بين الصدور
رائع يا صديقي ...إني أرى الحياة الأبدية دوماً أمامي، رغم أني أمتلك كثير من حماقات البشر والرغبة في إقتناء المزيد من الدنيا ... وقد يبدو هذا أكثر شي بشري بالعالم
ولكن إن آكلني الخوف والحزن مرة ذكرته أن هناك حياة حقيقية .. أن لا علي التفكير لهذا الحد، وأن كل شي زائل لا محالة حتى أنا
جميل بارك الله فيكم.
احلا اشعار
أحسنت اشرف مبدع كعادتك دائماً ماتختار مواضيعك بعناية وكلماتك بعناية اكبر، مقال في قمة الروعة وضعت يدك على الجرح بارك الله في قلمك وفتح الله عليك اكثر فأكثر