حقيقي مقال عظيم جدًا تسلم اييدك يا أشرف، كان زي صفعة صحتني. خلاني ارجع افكر في حاجات كنت باخدها كأنها عادية جدًا، صحتي، بيتي، الناس اللي بحبهم حواليا، الأمان اللي بعيشه من غير ما ألاحظ قيمته. أوقات كتير كنت بتضايق ان أيامي شبه بعض، أحس ان مفيش جديد. كان يومي بيعدي من غير كوارث و فواجع، و لما حد كان يسألني يومك عامل ازاي كنت برد بنبرة محبطة "عادي زي كل يوم" لدرجة ان حتى الإيلاف كأنه بيتحول لنقمة، لكن دلوقتي بقيت شايفة ان اليوم اللي بيعدي من غير وجع ولا فقدان ولا خوف، هو في حد ذاته أهدى و أغلى أنواع النعم. الروتين الهادي اللي بنشتكي منه ساعات، هو نفسه حياة ناس بتحلم بيها. ولو تأملنا لحظة، هنلاقي ان تكرار الأيام دليل أمان و ستر، مش ملل. اليوم اللي زي امبارح في صحتك، وسلامة أهلك، وهدوء بيتك، هو يوم مبهج مليان خير، بس احنا مش بنشوف الجمال اللي فيه. إيلاف النعم هو أول طريق زوالها، وأسوأ حاجة ممكن تحصل لقلب الإنسان انه يحس ان النعمة مضمونة. الضمان اللي يخليك متبذلش أي مجهود للحفاظ على أي نعمة و تبطل تشكر، ومش مدرك إنها ممكن تزول، كأنك ناسي إن كل نَفَس ممكن يتسحب في لحظة. و حديث النبيﷺ (مَن أصبحَ منكم آمنًا في سربِهِ ، مُعافًى في جسدِهِ عندَهُ قوتُ يومِهِ ، فَكَأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا) كل مرة أسمعه بحس قد ايه احنا فعلاً في بحر من النعم ومش حاسين. اللهم انا نعوذ بك ان نألف النعم حتى نجحدها..شكرا على المقال الأكثر من رائع، ممتنة لوجودك جدًا❤️
في القمة كالعادة ماشاءالله ولكن عندي سؤال بما انك ذكرت إئتلاف سورة الفاتحة، وهو فعلاً امر شائع ان الكل يعدي عليها سريعاً، ايش ممكن يكون فيه حل لهذه المشكلة ؟
شكرااا جدااااا، صراحة لم أجد أيّ كلمة توصف روعة و عُمق هذا المقال، شكرا لك جزيلا أشرف و شكر لله سبحانه وتعالى على كل نعمه. اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
حقيقي مقال عظيم جدًا تسلم اييدك يا أشرف، كان زي صفعة صحتني. خلاني ارجع افكر في حاجات كنت باخدها كأنها عادية جدًا، صحتي، بيتي، الناس اللي بحبهم حواليا، الأمان اللي بعيشه من غير ما ألاحظ قيمته. أوقات كتير كنت بتضايق ان أيامي شبه بعض، أحس ان مفيش جديد. كان يومي بيعدي من غير كوارث و فواجع، و لما حد كان يسألني يومك عامل ازاي كنت برد بنبرة محبطة "عادي زي كل يوم" لدرجة ان حتى الإيلاف كأنه بيتحول لنقمة، لكن دلوقتي بقيت شايفة ان اليوم اللي بيعدي من غير وجع ولا فقدان ولا خوف، هو في حد ذاته أهدى و أغلى أنواع النعم. الروتين الهادي اللي بنشتكي منه ساعات، هو نفسه حياة ناس بتحلم بيها. ولو تأملنا لحظة، هنلاقي ان تكرار الأيام دليل أمان و ستر، مش ملل. اليوم اللي زي امبارح في صحتك، وسلامة أهلك، وهدوء بيتك، هو يوم مبهج مليان خير، بس احنا مش بنشوف الجمال اللي فيه. إيلاف النعم هو أول طريق زوالها، وأسوأ حاجة ممكن تحصل لقلب الإنسان انه يحس ان النعمة مضمونة. الضمان اللي يخليك متبذلش أي مجهود للحفاظ على أي نعمة و تبطل تشكر، ومش مدرك إنها ممكن تزول، كأنك ناسي إن كل نَفَس ممكن يتسحب في لحظة. و حديث النبيﷺ (مَن أصبحَ منكم آمنًا في سربِهِ ، مُعافًى في جسدِهِ عندَهُ قوتُ يومِهِ ، فَكَأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا) كل مرة أسمعه بحس قد ايه احنا فعلاً في بحر من النعم ومش حاسين. اللهم انا نعوذ بك ان نألف النعم حتى نجحدها..شكرا على المقال الأكثر من رائع، ممتنة لوجودك جدًا❤️
ما شاء الله على ذا الموضوع المهم الي يغفل عليه اغلب الناس وكيف انك تناولته
لاحظت انك فصيح جدا ، ما رأيك ان تتقدم لنا بمقال حيث تتناول فيه طرق الفصاحة والنباهة السديدة
في القمة كالعادة ماشاءالله ولكن عندي سؤال بما انك ذكرت إئتلاف سورة الفاتحة، وهو فعلاً امر شائع ان الكل يعدي عليها سريعاً، ايش ممكن يكون فيه حل لهذه المشكلة ؟
شكراً الله يكرمك، عن نفسي انا اعيد قراءة كل آية وبشكل بطيء ومتقطع
جزاك الله خيراً ي أشرف سعيدة ان ربي سخر لي هذا الجهاز وهذا التطبيق وقرأت منه هالكلام الجميل النافع الحمدالله 💗
مقال هام جدا جدا شكرا لك اخي
شكرااا جدااااا، صراحة لم أجد أيّ كلمة توصف روعة و عُمق هذا المقال، شكرا لك جزيلا أشرف و شكر لله سبحانه وتعالى على كل نعمه. اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
لماذا يقول لَعمري ؟ هل هذا قسم ؟ ولكن القسم لايجوز إذا كان لغير الله