انا اتفك معك في نقطة الجري وراء كل ماهو رائج هذه الأيام و الخوض في مناقشات و علوم ليس بغية التعلم بل التباهي لكني اجد نفسي اخالفك في نقطة مهمة الا و هي تنقيصك من علم و ابحاث علمية أجريت من قبل علماء و دكاترة و ليس الأشخاص الجاهلون الذين يرتدون قبعة العلم ، فرغم كون علم النفس ليس ذو أهمية من وجهة نظرك الا انه من الخطأ تماما ان تقلل من أهميته و دوره في المجتمع ، فتدريسه في الجامعات الكبرى ليس دون جدوى و هذه لا نقاش فيه ، فرغم ان التحليل دون إصلاح غير مجدي تماما لكن اللجوء الى احد في الصعاب ليس غير مجدي كذلك . الاخصائي النفسي حامل/ة للشهادات تثبت علمه و قدرته على المساعدة ، و هذا ليس عيبا او موضع استحقار . فأنت بمقامك هذا تعيد علم النفس الى نقطة الصفر حيث قلل المجتمع من مقامه .
أشكرُ لكِ تعقيبكِ، وفي الحقيقة لم يكن مقصدي الانتقاص من قدر علم النفس قط، بل إن إشارتي في نهاية المقال كانت موجهةً إلى ظاهرة "ملاحقة العلوم الرائجة". وبالمناسبة تخصصي يتقاطع تقاطع وطيد بعلم النفس فهذا دافع لأن لا انتقص منه، ولكن جوهر فكرتي يتمحور حول أن أي علم، مهما بلغت أهميته وفائدته، يفقد قيمته الحقيقية إذا كان الدافع الوحيد لطلبه هو مسايرة ما يروج له الناس او الترند. ومن المفارقات أن علم النفس نفسه يدعم هذه الفكرة؛ فالعقل الذي ينساق دون وعيٍ وراء اهتمامات الجماعة هو عقلٌ مقيّد بالآخرين، عاجزٌ عن التفكير المستقل واستنباط المعارف الجديدة. والمشكلة الأعمق اليوم هي أن البعض يسعى لتعلم النفس ليبدو أكثر ذكاءً وقدرة على تحليل من حوله وكأنهم كتاب مفتوح. وهذا بحد ذاته مسعى يفتقر إلى الحكمة، فلا يوجد علمٌ غايته كشف الناس، بل فهم الإنسان. والخلاصة، أن من يجعل دافعه لطلب العلم هو "الناس" مرةً ليجاريهم، ومرةً ليقرأهم يوشك أن ينسى نفسه في منتصف الطريق.
ويُضاف إلى ذلك أن الكثير من مروجي علم النفس اليوم، يرسّخون لمفهوم خطير وهو "الغلوّ في تعظيم الذات"، مستخدمين في ذلك مصطلحاتٍ برّاقة وشعاراتٍ جوفاء. فتجدهم يدعون المرء إلى أن يتحدث عن نفسه وكأنه كائن منفصل، وعن "ذاته" وكأنها شخصية أخرى مستقلة تستحق التبجيل والتدليل. وهذا الفصل المصطنع بين الإنسان ونفسه ليس سبيلاً للوعي، بل هو مدخل للغرور والنرجسية، وهذا امر اخطر، حيث يتحول الحوار الداخلي من نقدٍ بنّاء وتأملٍ صادق، إلى حوار مع صنمٍ وهمي تم نحته بعناية. وبهذا، لا يعود الهدف هو تزكية النفس وتهذيبها، بل تضخيمها وحمايتها من أي شعور بالنقص، مما يخلق شخصيات هشة تتأرجح بين شعور متضخم بالعظمة وقلق دائم من الانهيار.
كم منّا اليوم يركض خلف 'السراب الجديد' و'المصطلحات المكتظة'، وينسى أن يبدأ الطريق بـ تطهير 'الخلية العصبية' ومحاسبة النفس كما أوصيت. بالفعل،
ما قيمة علم يملأ الرأس ويترك القلب خراباً؟ إنها معادلة خاسرة..
دع عنك هذا الركض، ولا تلتفت لـ 'لمع البريق' الذي يفتن، واستغل عمرك في 'إصلاح ما اعوج من طباعتها.. أسأل الله أن يوفقنا جميعاً لهذا الإصلاح الذي لا يحتاج إلا جهدًا صادقًا لا يستر جهدًا...
عدتُ بعد انقطاع طويل الى قراءة المقالات على هذه المنصة، و مقالك هذا هو اوّل شيء قرأته، و الحقيقة أنني كنت و لا زلت معجبة جدا بطروحاتك و أسلوبك في الإلقاء، كما أنني أتفق بشدة مع غالبية ما قلت، فملاحقة العلوم فقط لتبدو "مثقفا" يُبعدك تماما عن هذا المسعى، لكن اختلف معك في نقطة وحيدة ألا و هي استنقاصك من تحليل الذات و المصطلحات التي لم يأتي الله بها من سلطان مثل اللاوعي و الأنا، فكون أن الله لم يذكرها لا يعني اهمال البحث فيها، انا شخصيا اميل جدا الى تحليل نفسي و تصرفاتي، و هذا الفعل ارى نتائجه على حياتي، لأنني تعلمت ان افهم نفسي و بالتالي اعرف كيف اعالجها و أؤدبها، قد أكون فهمت مقصدك بشكل خاطئ و الغرض من كلامك لم يكن استنقاصا من هذا العلم بحد ذاته انما لمن يتبنى هذه المصطلحات فقط للتباهي، و اعتذر جدا اذا كنت فعلا أسأت فهمك.
المقالة تنتقد هيمنة الاتجاهات السطحية في العلم، وخصوصًا الاهتمام الزائد بعلم النفس وعلم الأعصاب كموضة تنتشر سريعًا بين الناس بدون عمق أو هدف حقيقي. يحذر الكاتب من السقوط في فخ التباهي بالمصطلحات والتصنيفات النفسية أو بالتدليل العلمي لعضو دماغي معين، إذ أن معرفة الأسماء ليست بديلاً عن الإصلاح العملي للنفس أو عن العمل الأخلاقي. يدعو المقال إلى التركيز على تهذيب النفس وتحسين الخُلق والعمل الصالح بدلاً من السعي وراء كل "ترند" علمي زائل، وينصح بالصبر والتعمق في علم حقيقي ينفع صاحبه ويثمر أثرًا دائمًا بدلاً من أن يكون مجرد ادعاء علمي مؤقت. في الخلاصة: قيمة العلم في تطبيقه وتأثيره الأخلاقي لا في مظاهره اللفظية أو زيف موضته، وإصلاح النفس أسبق وأجدى من تحليلها سطحياً.
مقال عميق وفيه الكثير من الصدق في نقد السطحية والموضة الفكرية! أوافق تماماً على أن المعرفة الحقيقية تتطلب جذوراً لا مجرد مصطلحات عابرة. ولكن، ألا ترى أن حكمك كان قاسياً ومُعمَّماً على علم النفس وعلوم الأعصاب الرصينة؟ هناك فرق كبير بين التداول السطحي لمفاهيم 'اللاوعي' في السوشيال ميديا، وبين العلاج والبحث العلمي الذي يقدم أدوات حقيقية لفهم تعقيدات النفس والدماغ. العلم يمكن أن يكون خادماً للعمق والأصالة، وليس بالضرورة عدواً لهما.
لأن هذا مايحدث اليوم او بـهاذا الزمن ، الاكثر همهم " الترند " وكلام الناس والتكبر والغيض فقط
لكن لما نجي للحقيقه نلقاهم جاهلين ولا كأنهم ما يصيرون به او يتكلمون به ، "يحللون الشخص كأنه كتابُ مفتوح" ويسمونه علم و موهبه ! وتحليل الجسد مو زي تحليل العقل .
الاخصائي النفسي مهم في عالمنا ويفهم اشياء الانسان العادي مايفهمها مو عشانه جاهل لكن هو عنده موهبه ، وما اقصده بكلامي هو من يحللون أي شخص عابر ويتفاخرون به ، عكس من يحلل الشخص لأهمية ذلك ويبحث عن شيء وراء ذلك وليس فقط لكلام الاخرين او المجتمع الذي يعيش به
حرفيا وصفت ما يجول في خاطري بأسلوب سقراطي ( ماركوس اوريليوس ) جميل جدا في الحقيقة هناك كثير من اوهام تنتشر كالنار في هشيم داخل عقول الهشة لهذا من مهم ان يكتسب الإنسان مهارة تفكير نقدي مهم جدااا
إنك نسيت ذكر التشتت الفكري الذي يجتاح الذهن ،إنما لم تغفل عن تصوير اللهفة التي تشوبنا وإن لم تسطر عليها،فهي كمثل قراءة رأي مخالف لمبادئ الشريعة معروض بافكار مرتبة ولغة منمقة تثير عقل ووجدان القارئ المتدين ،لكنه هذا الأخير يركض مستجيبا لكل كلمة ،وكأنه مبرمج لا دور له في النقاش حول مصداقيتها،منطقها..
وكأنه هذا الحماس لركوب الموجات هذه غير قابل للكبح خاصة مع مواقع التواصل الاجتماعي التي حتما تعتبر آفة كبرى،أو بالأحرى فيروسا قاتلا للشغف ،الاستمرار،المتابعة .ناسخا للمكنون الفكري للناس،وهذا ما نستنتجه من موجات ''الترندات''اللامعة في الآون الآخيرة.
انا اتفك معك في نقطة الجري وراء كل ماهو رائج هذه الأيام و الخوض في مناقشات و علوم ليس بغية التعلم بل التباهي لكني اجد نفسي اخالفك في نقطة مهمة الا و هي تنقيصك من علم و ابحاث علمية أجريت من قبل علماء و دكاترة و ليس الأشخاص الجاهلون الذين يرتدون قبعة العلم ، فرغم كون علم النفس ليس ذو أهمية من وجهة نظرك الا انه من الخطأ تماما ان تقلل من أهميته و دوره في المجتمع ، فتدريسه في الجامعات الكبرى ليس دون جدوى و هذه لا نقاش فيه ، فرغم ان التحليل دون إصلاح غير مجدي تماما لكن اللجوء الى احد في الصعاب ليس غير مجدي كذلك . الاخصائي النفسي حامل/ة للشهادات تثبت علمه و قدرته على المساعدة ، و هذا ليس عيبا او موضع استحقار . فأنت بمقامك هذا تعيد علم النفس الى نقطة الصفر حيث قلل المجتمع من مقامه .
ارجو انك ستفهم وجهة نظري
مقالك*
أشكرُ لكِ تعقيبكِ، وفي الحقيقة لم يكن مقصدي الانتقاص من قدر علم النفس قط، بل إن إشارتي في نهاية المقال كانت موجهةً إلى ظاهرة "ملاحقة العلوم الرائجة". وبالمناسبة تخصصي يتقاطع تقاطع وطيد بعلم النفس فهذا دافع لأن لا انتقص منه، ولكن جوهر فكرتي يتمحور حول أن أي علم، مهما بلغت أهميته وفائدته، يفقد قيمته الحقيقية إذا كان الدافع الوحيد لطلبه هو مسايرة ما يروج له الناس او الترند. ومن المفارقات أن علم النفس نفسه يدعم هذه الفكرة؛ فالعقل الذي ينساق دون وعيٍ وراء اهتمامات الجماعة هو عقلٌ مقيّد بالآخرين، عاجزٌ عن التفكير المستقل واستنباط المعارف الجديدة. والمشكلة الأعمق اليوم هي أن البعض يسعى لتعلم النفس ليبدو أكثر ذكاءً وقدرة على تحليل من حوله وكأنهم كتاب مفتوح. وهذا بحد ذاته مسعى يفتقر إلى الحكمة، فلا يوجد علمٌ غايته كشف الناس، بل فهم الإنسان. والخلاصة، أن من يجعل دافعه لطلب العلم هو "الناس" مرةً ليجاريهم، ومرةً ليقرأهم يوشك أن ينسى نفسه في منتصف الطريق.
ويُضاف إلى ذلك أن الكثير من مروجي علم النفس اليوم، يرسّخون لمفهوم خطير وهو "الغلوّ في تعظيم الذات"، مستخدمين في ذلك مصطلحاتٍ برّاقة وشعاراتٍ جوفاء. فتجدهم يدعون المرء إلى أن يتحدث عن نفسه وكأنه كائن منفصل، وعن "ذاته" وكأنها شخصية أخرى مستقلة تستحق التبجيل والتدليل. وهذا الفصل المصطنع بين الإنسان ونفسه ليس سبيلاً للوعي، بل هو مدخل للغرور والنرجسية، وهذا امر اخطر، حيث يتحول الحوار الداخلي من نقدٍ بنّاء وتأملٍ صادق، إلى حوار مع صنمٍ وهمي تم نحته بعناية. وبهذا، لا يعود الهدف هو تزكية النفس وتهذيبها، بل تضخيمها وحمايتها من أي شعور بالنقص، مما يخلق شخصيات هشة تتأرجح بين شعور متضخم بالعظمة وقلق دائم من الانهيار.
انه تخصص مثير للاهتمام الى اقصى حد على الأقل بالنسبة لي
كلامك هو عين الحقيقة التي نغفل عنها!
كم منّا اليوم يركض خلف 'السراب الجديد' و'المصطلحات المكتظة'، وينسى أن يبدأ الطريق بـ تطهير 'الخلية العصبية' ومحاسبة النفس كما أوصيت. بالفعل،
ما قيمة علم يملأ الرأس ويترك القلب خراباً؟ إنها معادلة خاسرة..
دع عنك هذا الركض، ولا تلتفت لـ 'لمع البريق' الذي يفتن، واستغل عمرك في 'إصلاح ما اعوج من طباعتها.. أسأل الله أن يوفقنا جميعاً لهذا الإصلاح الذي لا يحتاج إلا جهدًا صادقًا لا يستر جهدًا...
عدتُ بعد انقطاع طويل الى قراءة المقالات على هذه المنصة، و مقالك هذا هو اوّل شيء قرأته، و الحقيقة أنني كنت و لا زلت معجبة جدا بطروحاتك و أسلوبك في الإلقاء، كما أنني أتفق بشدة مع غالبية ما قلت، فملاحقة العلوم فقط لتبدو "مثقفا" يُبعدك تماما عن هذا المسعى، لكن اختلف معك في نقطة وحيدة ألا و هي استنقاصك من تحليل الذات و المصطلحات التي لم يأتي الله بها من سلطان مثل اللاوعي و الأنا، فكون أن الله لم يذكرها لا يعني اهمال البحث فيها، انا شخصيا اميل جدا الى تحليل نفسي و تصرفاتي، و هذا الفعل ارى نتائجه على حياتي، لأنني تعلمت ان افهم نفسي و بالتالي اعرف كيف اعالجها و أؤدبها، قد أكون فهمت مقصدك بشكل خاطئ و الغرض من كلامك لم يكن استنقاصا من هذا العلم بحد ذاته انما لمن يتبنى هذه المصطلحات فقط للتباهي، و اعتذر جدا اذا كنت فعلا أسأت فهمك.
اصلاح النفس لا يتنافى مع تحليلها
المقالة تنتقد هيمنة الاتجاهات السطحية في العلم، وخصوصًا الاهتمام الزائد بعلم النفس وعلم الأعصاب كموضة تنتشر سريعًا بين الناس بدون عمق أو هدف حقيقي. يحذر الكاتب من السقوط في فخ التباهي بالمصطلحات والتصنيفات النفسية أو بالتدليل العلمي لعضو دماغي معين، إذ أن معرفة الأسماء ليست بديلاً عن الإصلاح العملي للنفس أو عن العمل الأخلاقي. يدعو المقال إلى التركيز على تهذيب النفس وتحسين الخُلق والعمل الصالح بدلاً من السعي وراء كل "ترند" علمي زائل، وينصح بالصبر والتعمق في علم حقيقي ينفع صاحبه ويثمر أثرًا دائمًا بدلاً من أن يكون مجرد ادعاء علمي مؤقت. في الخلاصة: قيمة العلم في تطبيقه وتأثيره الأخلاقي لا في مظاهره اللفظية أو زيف موضته، وإصلاح النفس أسبق وأجدى من تحليلها سطحياً.
مقال عميق وفيه الكثير من الصدق في نقد السطحية والموضة الفكرية! أوافق تماماً على أن المعرفة الحقيقية تتطلب جذوراً لا مجرد مصطلحات عابرة. ولكن، ألا ترى أن حكمك كان قاسياً ومُعمَّماً على علم النفس وعلوم الأعصاب الرصينة؟ هناك فرق كبير بين التداول السطحي لمفاهيم 'اللاوعي' في السوشيال ميديا، وبين العلاج والبحث العلمي الذي يقدم أدوات حقيقية لفهم تعقيدات النفس والدماغ. العلم يمكن أن يكون خادماً للعمق والأصالة، وليس بالضرورة عدواً لهما.
كلامك تؤخذ بعين الاعتبار
لأن هذا مايحدث اليوم او بـهاذا الزمن ، الاكثر همهم " الترند " وكلام الناس والتكبر والغيض فقط
لكن لما نجي للحقيقه نلقاهم جاهلين ولا كأنهم ما يصيرون به او يتكلمون به ، "يحللون الشخص كأنه كتابُ مفتوح" ويسمونه علم و موهبه ! وتحليل الجسد مو زي تحليل العقل .
الاخصائي النفسي مهم في عالمنا ويفهم اشياء الانسان العادي مايفهمها مو عشانه جاهل لكن هو عنده موهبه ، وما اقصده بكلامي هو من يحللون أي شخص عابر ويتفاخرون به ، عكس من يحلل الشخص لأهمية ذلك ويبحث عن شيء وراء ذلك وليس فقط لكلام الاخرين او المجتمع الذي يعيش به
أحسنت القول
جميل جداً المقاله ❤️
جممميل من زمان أنتظر أحد يتكلم عن هالموضوع
حرفيا وصفت ما يجول في خاطري بأسلوب سقراطي ( ماركوس اوريليوس ) جميل جدا في الحقيقة هناك كثير من اوهام تنتشر كالنار في هشيم داخل عقول الهشة لهذا من مهم ان يكتسب الإنسان مهارة تفكير نقدي مهم جدااا
كنت قد وعدتني أني بعد أن أنجز مهامي كلها أكافئ نفسي بقراءة مقال و هذا المقال كان فعلت مكافأة 🎉
بُورِكَ السَّعيُ 🙌🏻
والله رهيب يا أشرف ماشاءالله أبدعتتت بس مشكلة المقال انه بيخلص :((
احسنت اخ اشرف مقال رائع
إنك نسيت ذكر التشتت الفكري الذي يجتاح الذهن ،إنما لم تغفل عن تصوير اللهفة التي تشوبنا وإن لم تسطر عليها،فهي كمثل قراءة رأي مخالف لمبادئ الشريعة معروض بافكار مرتبة ولغة منمقة تثير عقل ووجدان القارئ المتدين ،لكنه هذا الأخير يركض مستجيبا لكل كلمة ،وكأنه مبرمج لا دور له في النقاش حول مصداقيتها،منطقها..
وكأنه هذا الحماس لركوب الموجات هذه غير قابل للكبح خاصة مع مواقع التواصل الاجتماعي التي حتما تعتبر آفة كبرى،أو بالأحرى فيروسا قاتلا للشغف ،الاستمرار،المتابعة .ناسخا للمكنون الفكري للناس،وهذا ما نستنتجه من موجات ''الترندات''اللامعة في الآون الآخيرة.