"إعلم ياعزيزي إن الخلاص في مثل هذه المسارات المظلمة ليس خيانةً لذكريات جمعتك بشريكك، بل هو إنقاذ لروحك من التيه، وصونٌ لقلبك من الذبول، وتأكيدٌ بأن الكرامة أثمن من التعلق بأيدٍ لا تريد أن تمسك بنا. ثم إعلم أنّ بعض العلاقات، مهما امتدّ عمرها، قد لا تحمل سوى خواء مكرور، وأيام متراكمة لا تزيدنا إلا إنهاكًا. لذلك ياعزيزي، إنها ليست المدة الزمنية ما يمنح العلاقة معناها، بل ما يُكتب في صفحاتها من صفات وسِمات. لذلك أحب أن أشبه العلاقات بالكتب، ليست قيمتها بعدد صفحاتها بل بما تُخلّفه كلماتها فينا من أثر."
هذا الاقتباس أثار انتباهي،فالتخلص من هذه العلاقات المرهقة هو إنقاذ للروح ويحتاج قوة في الشخصية واتزانا نفسيا وعاطفيا ،كي لا تضعف وتبقى ثابتا على مبدأ "الكرامة والاحترام والراحة النفسية أولا" ، إلا أنه في واقعنا نرى العديد من النماذج التي تبرز لنا أن انقاذ الروح من هذه العلاقات المرهقة لا يكون أمرا سهلا واحيانا صعبا رغم وعي الشخص بتدهور نفسيته وشخصيته بسبب الطرف الآخر ، وكمثال لذلك (نظرا لأنني فتاة سأذكر مثالا من صفوف النساء وهذا ليس فيه انحياز او تطرف او اتهام للجنس الآخر بأنه دائما هو الطرف السيء في العلاقة بل فقط أعبر عما شاهدته مرارا وتكرارا ) العديد من النساء دخلوا في علاقات سامة ، يعانين فيها من كل الجوانب وتؤثر سلبا عليهن وترهقهن، إلا أن الخطير في الأمر أنك قد تجد أن المرأة على وعي تام بما يحدث لها وتدرك تماما أنها تتعرض لسوء معاملة في كل شيء وتتعرض لضغوطات عديدة ترهقها وترهق من حولها ، وعندما تقرر إنقاذ نفسها وروحها من الذبول هنا يأتي الطرف الآخر الذي يتقمص دور الضحية دائما وفي كل المواقف ويلعب على عاطفتها ويجعلها تشعر بأنها مذنبة عندما قررت التفكير في نفسها ، وأنها ستخون الذكريات واللحظات الجميلة التي أصلا كانت معدودة على رؤوس الأصابع، وهنا تكمن أهمية الشخصية القوية والمتزنة والواعية بما عليها من واجبات وما يجب أن تتوفر عليه من حقوق والتي ستمكن المرأة من الثبات على قرارها لأنه لم يكن قرارا ناتجا عن غضب او قلق او سوء تفاهم بسيط كما يدعي شريكها من أجل إقناعها بالبقاء والاستمرار ، بل هو قرار كان نتيجة لوعيها وملاحظاتها الدائمة ورغبتها في أن تعيش حياة كريمة وسوية ، لذلك أرى أنه عندما تكون في أي علاقة يجب عليك أن تراقب تصرفات شريكك بعقلك بعيدا عن العاطفة وذلك لكي تستطيع تحليل وفهم شخصيته وبالتالي ستفهم سيرورة العلاقة كيف ستكون وكيف ستنتهي ، ولا تنسى أيضا أن تراقب ذاتك وكل تصرف ينبثق منك تحت مسمى العاطفة والحب ، فمثلا إذا شعرت بغيرة شديدة تجاه شريكك، إسأل نفسك أولا وراجع تصرفك، هل فعلا هذه الغيرة كانت في محلها؟ أم فقط اعتدت على سلب حرية من حولك ؟ أم أنك دائما ترغب في تملك من هم في محيطك ؟ وعند إجابتك لهذه الأسئلة ستعرف الكثير عن نفسك وشريكك ، فإذا كان الموقف لا يستدعي "الغيرة" فهنا يجب أن تبدأ رحلة البحث في جذور نفسك عن ما يجعلك دائما ترغب في الحد من حرية شريكك وتسعى لتملكه ، ربما تكون مخلفات علاقات سابقة فشلت فيها او مواقف عشتها في طفولتك .... اذن اصلاح ما بداخلنا يعود بالنفع علينا وعلى من هم حولنا .
في الأخير لا يسععني إلا ان اقول أنه مقال رائع كالعادة، يحمل في طياته أفكارا عديدة لا بد وأنها لامست العديد من القراء في جوانب ما ، وأزالت الغبار عن أشياء كنا نتجاهلها ولا نريد الاعتراف بها .👏
صحيح وافضل شيء هو ان تسامح المؤذي لتستطيع المضي قدما وأن تحب نفسك كفاية كي لاتقع في الحب مرة اخرى.. الحب قاتل.. لاتعلق قلبك سوى بخالقك وهو من سيبعث لك من يصون قلبك.. وابتعد عن العلاقات المحرمة ✨
اشغل نفسك كفاية وتعلم وادرس واعمل وأحب الناس و افعل الخير في نفسك أولا وعائلتك ثانيا فهم أولى بالصدقة من غيرهم وبعدها كن طيبا
صراحة برأيي حسب ردة فعلك اتجاه الموقف ، فالكره لا يعني شيئا سلبيا بالضرورة فالكثير من الاشياء نكرهها ولكن ردة فعلنا عليها هي ماتحدد .. ويجب ان تعلمي شيئا .. ان المسامحة لايعني بالضرورة التوقف عن كره الشخص بل فقط يعني انك تتركين الأذى يرحل.. انك لو قابلت ذلك الشخص لم تشعري بشيء.. فأنت تعلمين انه لم يعد يملك اليد العليا على مشاعرك ✨
مقال بديع جداً، لا اعرف ماذا اقول ولكن مندهشة من هذا المقال وارى انه مهم جدا الكل يطلع عليه ولو الامر بيدي لكنت وزعت هذا المقال على جميع الناس، اعدت نشره في كل حساباتي، شكراً لك على ابداعك دائماً
الله يا أشرف! عظيييم جدًاا أسلوبك، آسر و راقي. مقال يفوق الروعة و ينضاف لقائمة مقالاتك الإستثنائية اللي دايما بتفتحلي آفاق جديدة في التفكير، ودا سر تميزك. و كمان مقاطعك على اليوتيوب ماشاءالله رهيبة و منتظرة الفيديو القادم. استمر🌸
فالشريك الذي يذيقنا مرارة الإهمال أو يدير لنا ظهره في أشد اللحظات إحتياجاً ليس جديرًا بفرصة نمنحها له، ولا حتى باستعادة اللحظة الأولى التي جمعها القدر بنا.
حتى وان اهملنا وادرلنا ظهره بسبب انشغاله او ظروف حياته؟
حلو جدا المقال جزاك الله كل خير ، ومش رفاهية ابدا ان كل انسان فينا يدور علي جذور اضطرابه الخاص حتي لو كان مالهوش ذنب فيه دي مسئوليتنا احنا ومحدش هيجي ينقذنا او يستحملنا محدش مطالب بدة
وانا برشح جداا كتاب (شفاء الطفل التائه بداخلك) ل د روبرت جاكمان
وكتاب (ابي الذي اكره) ل د عماد رشاد عثمان ، وقناته علي يوتيوب كان عامل سلسلة حلوة بخصوص الموضوع دة اسمها (التحرر من ألام الماضي)
الفتور في العاطفة يجب ان يُرى ويُعاش لإنه محطة توقف نتيجة الضغط الذي يمر بهما نتيجة الظروف الخاصة بهما ، فالفتور ماهو الا مصطلح يصف تبلد المشاعر الذي يحدث لكلا الطرفين لكن في الحقيقة هي استجابة الجسم لفترة ما بعد الضغط
"إعلم ياعزيزي إن الخلاص في مثل هذه المسارات المظلمة ليس خيانةً لذكريات جمعتك بشريكك، بل هو إنقاذ لروحك من التيه، وصونٌ لقلبك من الذبول، وتأكيدٌ بأن الكرامة أثمن من التعلق بأيدٍ لا تريد أن تمسك بنا. ثم إعلم أنّ بعض العلاقات، مهما امتدّ عمرها، قد لا تحمل سوى خواء مكرور، وأيام متراكمة لا تزيدنا إلا إنهاكًا. لذلك ياعزيزي، إنها ليست المدة الزمنية ما يمنح العلاقة معناها، بل ما يُكتب في صفحاتها من صفات وسِمات. لذلك أحب أن أشبه العلاقات بالكتب، ليست قيمتها بعدد صفحاتها بل بما تُخلّفه كلماتها فينا من أثر."
هذا الاقتباس أثار انتباهي،فالتخلص من هذه العلاقات المرهقة هو إنقاذ للروح ويحتاج قوة في الشخصية واتزانا نفسيا وعاطفيا ،كي لا تضعف وتبقى ثابتا على مبدأ "الكرامة والاحترام والراحة النفسية أولا" ، إلا أنه في واقعنا نرى العديد من النماذج التي تبرز لنا أن انقاذ الروح من هذه العلاقات المرهقة لا يكون أمرا سهلا واحيانا صعبا رغم وعي الشخص بتدهور نفسيته وشخصيته بسبب الطرف الآخر ، وكمثال لذلك (نظرا لأنني فتاة سأذكر مثالا من صفوف النساء وهذا ليس فيه انحياز او تطرف او اتهام للجنس الآخر بأنه دائما هو الطرف السيء في العلاقة بل فقط أعبر عما شاهدته مرارا وتكرارا ) العديد من النساء دخلوا في علاقات سامة ، يعانين فيها من كل الجوانب وتؤثر سلبا عليهن وترهقهن، إلا أن الخطير في الأمر أنك قد تجد أن المرأة على وعي تام بما يحدث لها وتدرك تماما أنها تتعرض لسوء معاملة في كل شيء وتتعرض لضغوطات عديدة ترهقها وترهق من حولها ، وعندما تقرر إنقاذ نفسها وروحها من الذبول هنا يأتي الطرف الآخر الذي يتقمص دور الضحية دائما وفي كل المواقف ويلعب على عاطفتها ويجعلها تشعر بأنها مذنبة عندما قررت التفكير في نفسها ، وأنها ستخون الذكريات واللحظات الجميلة التي أصلا كانت معدودة على رؤوس الأصابع، وهنا تكمن أهمية الشخصية القوية والمتزنة والواعية بما عليها من واجبات وما يجب أن تتوفر عليه من حقوق والتي ستمكن المرأة من الثبات على قرارها لأنه لم يكن قرارا ناتجا عن غضب او قلق او سوء تفاهم بسيط كما يدعي شريكها من أجل إقناعها بالبقاء والاستمرار ، بل هو قرار كان نتيجة لوعيها وملاحظاتها الدائمة ورغبتها في أن تعيش حياة كريمة وسوية ، لذلك أرى أنه عندما تكون في أي علاقة يجب عليك أن تراقب تصرفات شريكك بعقلك بعيدا عن العاطفة وذلك لكي تستطيع تحليل وفهم شخصيته وبالتالي ستفهم سيرورة العلاقة كيف ستكون وكيف ستنتهي ، ولا تنسى أيضا أن تراقب ذاتك وكل تصرف ينبثق منك تحت مسمى العاطفة والحب ، فمثلا إذا شعرت بغيرة شديدة تجاه شريكك، إسأل نفسك أولا وراجع تصرفك، هل فعلا هذه الغيرة كانت في محلها؟ أم فقط اعتدت على سلب حرية من حولك ؟ أم أنك دائما ترغب في تملك من هم في محيطك ؟ وعند إجابتك لهذه الأسئلة ستعرف الكثير عن نفسك وشريكك ، فإذا كان الموقف لا يستدعي "الغيرة" فهنا يجب أن تبدأ رحلة البحث في جذور نفسك عن ما يجعلك دائما ترغب في الحد من حرية شريكك وتسعى لتملكه ، ربما تكون مخلفات علاقات سابقة فشلت فيها او مواقف عشتها في طفولتك .... اذن اصلاح ما بداخلنا يعود بالنفع علينا وعلى من هم حولنا .
في الأخير لا يسععني إلا ان اقول أنه مقال رائع كالعادة، يحمل في طياته أفكارا عديدة لا بد وأنها لامست العديد من القراء في جوانب ما ، وأزالت الغبار عن أشياء كنا نتجاهلها ولا نريد الاعتراف بها .👏
وصف جميل
و رسومات أجمل
أبدعتِ بوركت يداكِ
صحيح وافضل شيء هو ان تسامح المؤذي لتستطيع المضي قدما وأن تحب نفسك كفاية كي لاتقع في الحب مرة اخرى.. الحب قاتل.. لاتعلق قلبك سوى بخالقك وهو من سيبعث لك من يصون قلبك.. وابتعد عن العلاقات المحرمة ✨
اشغل نفسك كفاية وتعلم وادرس واعمل وأحب الناس و افعل الخير في نفسك أولا وعائلتك ثانيا فهم أولى بالصدقة من غيرهم وبعدها كن طيبا
صراحة برأيي حسب ردة فعلك اتجاه الموقف ، فالكره لا يعني شيئا سلبيا بالضرورة فالكثير من الاشياء نكرهها ولكن ردة فعلنا عليها هي ماتحدد .. ويجب ان تعلمي شيئا .. ان المسامحة لايعني بالضرورة التوقف عن كره الشخص بل فقط يعني انك تتركين الأذى يرحل.. انك لو قابلت ذلك الشخص لم تشعري بشيء.. فأنت تعلمين انه لم يعد يملك اليد العليا على مشاعرك ✨
هذا رأيي وأرجو ان يكون مفيدا لك حبيبتي 💖
بإختصار أنظري لردة فعلك اتجاه الشخص.. اذا كانت مبالغا بها وتجرحك بشدة فلربما لم تتجاوزي الامر بما فيه الكفاية
ماشاء الله عليكِ آمل ألا يجف حبرك او ان تكف أقلامك عن الكتابه فمبثل هذه المقالات تستطيب نفسي✨️🙈
مقال بديع جداً، لا اعرف ماذا اقول ولكن مندهشة من هذا المقال وارى انه مهم جدا الكل يطلع عليه ولو الامر بيدي لكنت وزعت هذا المقال على جميع الناس، اعدت نشره في كل حساباتي، شكراً لك على ابداعك دائماً
واو !
ببساطة نحن نرغب في امتلاك الصعب و ذالك يؤذي، الشيئ السهل نمل بسرعة منه
الله لا يضرك يا اشرف
كل مقال تنزله احسن من الثاني، ما شاء الله
جاء هذا المقال وكأنه يطبطب على عقلٍ كان يعي منذ البداية ولكن قلباً قرر الخوض في رهانٍ خاسر .. اسأل الله العوض الجميل والجبر العظيم ..
الله يا أشرف! عظيييم جدًاا أسلوبك، آسر و راقي. مقال يفوق الروعة و ينضاف لقائمة مقالاتك الإستثنائية اللي دايما بتفتحلي آفاق جديدة في التفكير، ودا سر تميزك. و كمان مقاطعك على اليوتيوب ماشاءالله رهيبة و منتظرة الفيديو القادم. استمر🌸
فالشريك الذي يذيقنا مرارة الإهمال أو يدير لنا ظهره في أشد اللحظات إحتياجاً ليس جديرًا بفرصة نمنحها له، ولا حتى باستعادة اللحظة الأولى التي جمعها القدر بنا.
حتى وان اهملنا وادرلنا ظهره بسبب انشغاله او ظروف حياته؟
رائع ، اجمل وأعمق مقال قراته ماشاء الله
حلو جدا المقال جزاك الله كل خير ، ومش رفاهية ابدا ان كل انسان فينا يدور علي جذور اضطرابه الخاص حتي لو كان مالهوش ذنب فيه دي مسئوليتنا احنا ومحدش هيجي ينقذنا او يستحملنا محدش مطالب بدة
وانا برشح جداا كتاب (شفاء الطفل التائه بداخلك) ل د روبرت جاكمان
وكتاب (ابي الذي اكره) ل د عماد رشاد عثمان ، وقناته علي يوتيوب كان عامل سلسلة حلوة بخصوص الموضوع دة اسمها (التحرر من ألام الماضي)
الفتور في العاطفة يجب ان يُرى ويُعاش لإنه محطة توقف نتيجة الضغط الذي يمر بهما نتيجة الظروف الخاصة بهما ، فالفتور ماهو الا مصطلح يصف تبلد المشاعر الذي يحدث لكلا الطرفين لكن في الحقيقة هي استجابة الجسم لفترة ما بعد الضغط