لا ادري من اين ابدأ لكن هذا مقال ثري وعميق جداً يا د. أشرف، يلامس جوهر الإنسان بالمعنى الحقيقي لفتني بشكل خاص طرحك لفكرة أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من الأفعال بل من الهوية، وهي نقطة يغفل عنها كثيرون رغم أنها أساس كل تحول صادق ومستدام.
أسلوبك الأدبي جميل ومؤثر كالعادة، ويحمل القارئ في رحلة تأملية بين الفكر والنفس والروح، كما أن البعد الإيماني أضفى على النص سكينة واتزاناً واضحين.
مقال يُقرأ بتمعّن، ويستحق العودة إليه أكثر من مرة، لأنه يضع القارئ أمام نفسه بصدق
احسنت د.اشرف في كل ماتقدمه دائماً من تميز في كل موضوع تطرحه دمت ودامت يداك
اكاد ان اجزم ان هذا لربما يكون المقال الافضل لك حتى وان كانت مقالاتك كلها مفضلة لدي الا ان هذا المقال هو كنز ثمين فعلاً يناقش عدة قضايا كلها مرتبطة ببعضها البعض تقود الى شخصية اكثر من ان تكون الانسان الاسمى
انا لا اجزم بأني روحي أدركت كل ما كُتب، ولا اجزم بان روحي تشربت كل تلك المعاني الجديدة، الصريحة.
وسأعاود قراءتها بالتأكيد، وكلي يقين باني في قراءتها للمرة الثانية سأنصدم للمرة الثانية ايضا.
السطور الاخيرة كانت هي الاصعب علي، لكن تمثيلك لكل فكرة باسلوب سهل وجميل، هو ما سهل المقال لادراكه.
رغم اني خجلة من طرح هذا السؤال: ولكن ان كانت اهدافنا تتشكل حسب هويتنا، فكيف نشكل هويتنا اساسا؟ ان كانت الهوية التي نعيش بها هي نتيجة اختيارات بيئتنا ووالدينا؟
انا لا ادري ان كان سؤالي مناسبا حتى، ولربما اجابته تكمن في اعماق المقال ولكني لم ادركها.
على اي حال، شكرا لك، دائما اسعد برؤية مقال جديد لك، سلمت يداك 🫡🤍.
أهلاً وسهلاً بك، وأشكرك على كلماتك الطيبة. اجابةً على سؤالك، إن كل ما يحيط بنا يلعب دوراً جوهرياً في صياغة هويتنا، ولذا يتحتم علينا أن نكون انتقائيين بحذر تجاه بيئتنا، سواء تعلق الأمر بالأشخاص أو الأشياء. فكلما أحطنا أنفسنا بأشخاص حسني المعشر، طيبي القلوب، راجحي العقل، ووافري الحكمة، انعكس ذلك إيجاباً على بناء شخصياتنا. ولا يقتصر الأمر على البشر، بل يمتد إلى الأشياء التي تغذي عقولنا وترتقي بأرواحنا؛ كاختيار الكتب القيمة وانتقاء المعلومات التي نسمح لها باقتحام وعينا، مما يجعلنا في حالة "فلترة" واعية ومستمرة لمحيطنا.
وصحيح أن جذور هويتنا الأولى تتشكل على يد والدينا، إلا أننا مع بلوغنا مرحلة النضج، نمتلك زمام المبادرة؛ فنطور هذه الهوية ونثريها إن كانت صالحة، ونهذبها ونعدل مسارها إن وجدنا فيها ما يعيق تقدمنا او اخلاقنا وشخصيتنا.
لذلك فإن النضج الحقيقي يكمن في إدراكنا أننا لسنا مجرد نتيجة لظروفنا، بل نحن صُناع قرار. وعندما نبدأ في التخلي عن العادات والأفكار التي لا تخدم تطورنا، ونستبدلها بأخرى تفتح أمامنا آفاقاً جديدة، فإننا ننتقل من مرحلة "التلقي" إلى مرحلة "الصناعة". وهكذا نبني نسخة أصيلة من أنفسنا، تشبه أحلامنا وطموحاتنا، وتترك أثراً طيباً أينما حلت.
لا ادري من اين ابدأ لكن هذا مقال ثري وعميق جداً يا د. أشرف، يلامس جوهر الإنسان بالمعنى الحقيقي لفتني بشكل خاص طرحك لفكرة أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من الأفعال بل من الهوية، وهي نقطة يغفل عنها كثيرون رغم أنها أساس كل تحول صادق ومستدام.
أسلوبك الأدبي جميل ومؤثر كالعادة، ويحمل القارئ في رحلة تأملية بين الفكر والنفس والروح، كما أن البعد الإيماني أضفى على النص سكينة واتزاناً واضحين.
مقال يُقرأ بتمعّن، ويستحق العودة إليه أكثر من مرة، لأنه يضع القارئ أمام نفسه بصدق
احسنت د.اشرف في كل ماتقدمه دائماً من تميز في كل موضوع تطرحه دمت ودامت يداك
اكاد ان اجزم ان هذا لربما يكون المقال الافضل لك حتى وان كانت مقالاتك كلها مفضلة لدي الا ان هذا المقال هو كنز ثمين فعلاً يناقش عدة قضايا كلها مرتبطة ببعضها البعض تقود الى شخصية اكثر من ان تكون الانسان الاسمى
اجمل شي مقالاتك اثناء شرب الشاي، بوركت.
انا لا اجزم بأني روحي أدركت كل ما كُتب، ولا اجزم بان روحي تشربت كل تلك المعاني الجديدة، الصريحة.
وسأعاود قراءتها بالتأكيد، وكلي يقين باني في قراءتها للمرة الثانية سأنصدم للمرة الثانية ايضا.
السطور الاخيرة كانت هي الاصعب علي، لكن تمثيلك لكل فكرة باسلوب سهل وجميل، هو ما سهل المقال لادراكه.
رغم اني خجلة من طرح هذا السؤال: ولكن ان كانت اهدافنا تتشكل حسب هويتنا، فكيف نشكل هويتنا اساسا؟ ان كانت الهوية التي نعيش بها هي نتيجة اختيارات بيئتنا ووالدينا؟
انا لا ادري ان كان سؤالي مناسبا حتى، ولربما اجابته تكمن في اعماق المقال ولكني لم ادركها.
على اي حال، شكرا لك، دائما اسعد برؤية مقال جديد لك، سلمت يداك 🫡🤍.
أهلاً وسهلاً بك، وأشكرك على كلماتك الطيبة. اجابةً على سؤالك، إن كل ما يحيط بنا يلعب دوراً جوهرياً في صياغة هويتنا، ولذا يتحتم علينا أن نكون انتقائيين بحذر تجاه بيئتنا، سواء تعلق الأمر بالأشخاص أو الأشياء. فكلما أحطنا أنفسنا بأشخاص حسني المعشر، طيبي القلوب، راجحي العقل، ووافري الحكمة، انعكس ذلك إيجاباً على بناء شخصياتنا. ولا يقتصر الأمر على البشر، بل يمتد إلى الأشياء التي تغذي عقولنا وترتقي بأرواحنا؛ كاختيار الكتب القيمة وانتقاء المعلومات التي نسمح لها باقتحام وعينا، مما يجعلنا في حالة "فلترة" واعية ومستمرة لمحيطنا.
وصحيح أن جذور هويتنا الأولى تتشكل على يد والدينا، إلا أننا مع بلوغنا مرحلة النضج، نمتلك زمام المبادرة؛ فنطور هذه الهوية ونثريها إن كانت صالحة، ونهذبها ونعدل مسارها إن وجدنا فيها ما يعيق تقدمنا او اخلاقنا وشخصيتنا.
لذلك فإن النضج الحقيقي يكمن في إدراكنا أننا لسنا مجرد نتيجة لظروفنا، بل نحن صُناع قرار. وعندما نبدأ في التخلي عن العادات والأفكار التي لا تخدم تطورنا، ونستبدلها بأخرى تفتح أمامنا آفاقاً جديدة، فإننا ننتقل من مرحلة "التلقي" إلى مرحلة "الصناعة". وهكذا نبني نسخة أصيلة من أنفسنا، تشبه أحلامنا وطموحاتنا، وتترك أثراً طيباً أينما حلت.
دمتِ بخير
نظارات hd