مقالة في غاية الاهمية والروعة. ماهو مدح فيك والله ولكن انا رأيت فيك صفة القائد الحقيقي في الجامعة لاكثر من 200 طالب في شعبتي انا فقط جميعاً كنا متفقين على قيادتك حتى وان لم يأخذ جميعنا درجات كبيرة ومع ذلك لم يختلف احد فينا على رجاحة عقلك او اسلوبك في الشرح او حتى شخصيتك، وكل ماكتبته في هذه المقالة انا رأيته في قيادات ومدراء في العمل، المدراء كانو مكروهين جداً والكل يمقتهم وفعلاً مهما يصلو لمناصب تلاقيهم في ساحة صغيرة جداً، بينما القادة كان الامر مختلف تماماً، كانوا اكثر الناس تواضعاً واحتراماً، ويمكن حتى ماشفت منهم حزم ومع ذلك ما في اي احد أتراخى في العمل لانه الاحترام يحرجك وتحرج انك تفشل فريقك. اشكرك مجددا دكتور اشرف واتمنى انا اراك في هذا الترم في اي مادة
عوداً حميداً هذه المقالات الي نبيها، ماشاءالله رؤيتك في الامور صائبة الله يلهمك البصيرة اكثر واكثر وشكراً على هذا المقال الاكثر من رائع حاول ترجع تنزل مقالات زي زمان افتقدت كتاباتك كثيراً حتى انني سألت عليك كثيرا
ولا غلطة، ابدعت جداً في هذا المقال وهنيئاً لمن دخل حياتك مؤخراً وكتبته في مذكراتك. استمر اشرف دائماً اصبح روتيني ان اقرأ لك كل يوم ولا اكل ولا امل من كتاباتك
مقال جميل و رائع جداً، تبادر إلى ذهني طلب نبينا يوسف عليه السلام القيادة و الإمارة عندما طلبها من ملك مصر (إجعلني على خزائن الأرض إني حفيظُ عليم) أو أنه يجوز للأنبياء و الرسل مايجوز لغيرهم، اكرمنا بعلمك من باب الاستيضاح بارك الله فيك
مقالة في غاية الاهمية والروعة. ماهو مدح فيك والله ولكن انا رأيت فيك صفة القائد الحقيقي في الجامعة لاكثر من 200 طالب في شعبتي انا فقط جميعاً كنا متفقين على قيادتك حتى وان لم يأخذ جميعنا درجات كبيرة ومع ذلك لم يختلف احد فينا على رجاحة عقلك او اسلوبك في الشرح او حتى شخصيتك، وكل ماكتبته في هذه المقالة انا رأيته في قيادات ومدراء في العمل، المدراء كانو مكروهين جداً والكل يمقتهم وفعلاً مهما يصلو لمناصب تلاقيهم في ساحة صغيرة جداً، بينما القادة كان الامر مختلف تماماً، كانوا اكثر الناس تواضعاً واحتراماً، ويمكن حتى ماشفت منهم حزم ومع ذلك ما في اي احد أتراخى في العمل لانه الاحترام يحرجك وتحرج انك تفشل فريقك. اشكرك مجددا دكتور اشرف واتمنى انا اراك في هذا الترم في اي مادة
اهلاً وسهلاً خالد، يشرفني حبيبي وشكراً لك ولكلامك الطيب بإذن الله سنلتقي
مقال روعة.. مشكور يا دكتور
تحياتي لك من الجزائر 🌹👏
عوداً حميداً هذه المقالات الي نبيها، ماشاءالله رؤيتك في الامور صائبة الله يلهمك البصيرة اكثر واكثر وشكراً على هذا المقال الاكثر من رائع حاول ترجع تنزل مقالات زي زمان افتقدت كتاباتك كثيراً حتى انني سألت عليك كثيرا
اكرمك الله، شكراً لكِ ولسؤالك ولكل من سأل.
ولا غلطة، ابدعت جداً في هذا المقال وهنيئاً لمن دخل حياتك مؤخراً وكتبته في مذكراتك. استمر اشرف دائماً اصبح روتيني ان اقرأ لك كل يوم ولا اكل ولا امل من كتاباتك
لسه مخلصه امتحان ماده الاداره افتح الابليكشن الاقى مقالة عنها 😅
ابدعت الصراحه فى الوصف و التعبير مقالة رائعة 🌟
شكرًا لك على هذه المقالة الرائعة 🙏🏼🤍
ياالله على تحليل و يا الله على لغة و يا الله على انتقاء للكلمات مقالة في الصميم و الابداع
ملاحظة: هذه اول مقالة اقرأها في صفحتك
مقال جميل و رائع جداً، تبادر إلى ذهني طلب نبينا يوسف عليه السلام القيادة و الإمارة عندما طلبها من ملك مصر (إجعلني على خزائن الأرض إني حفيظُ عليم) أو أنه يجوز للأنبياء و الرسل مايجوز لغيرهم، اكرمنا بعلمك من باب الاستيضاح بارك الله فيك
مقالة في غاية الأهمية ...لقد ابدعت شكرا
مقال ممتاز و تحليل مميز لسيكولوجية المدير . فعلا استمتعت بالقراءة