اعتقدت لوهلة أن كلامك يخاطبني انا شخصيا ،ففي زمان مضى كنت شخصا اعرض كل ما املكه من معلومات و مهارات حتي اتى على زمان فقدت فيه القدرة على ممارسة نشاطات بسيطة في حياتي و حتى أصبت بالعجز على الحصول على المعرفة و الثقافة و أنا من محبي التعلم دائما ،كنت كتابا مفتوحا حتى اصبحت كتابا فارغا ، كلامك حقيقي لدرجة ، شكرا على طرح هاذ الموضوع
انني في كثير من المواقف التي تصادفني في طريقي نحزن أهدافي كما ذكرت أجد نفسي محتارة اما ان التغافل و اتغابى او ان لا اصمت و يكون دائما اختياري الاخير ، بعد معارك كثيرة مع نفسي إذ انني احس انه لو تغاضيت و تغافل جعل ذلك مني شخصا استراتيجيا ماديا و انني بذلك اخون مبادئي و اكون منافقة ، و أجد ان ذلك يسلب مني الحق فيما بعد من أن ابدي اي رأي او ادعي التحلي بمعرفة او مبادئ وان ذلك سيحتم علي في المستقبل دائما الخضوع و التغافل عن كل نقاشات و كل ما قد لا اكون ارضاه، ويكأنني أجد نفسي في كل موقف مماثل أضع نفسي بين اختيار وحيد اما ان اختار كبريائي او الفرص التي سيمنحها لي تغافلي و تغابيي ، فاضيعها و يكون عزائي كبريائي ، الذي و بصراحة في لحظات من الضعف أجد نفسي محتارة مجددا انه ربما كبرياء زائف و رغبة ملحة من الأنا التي في بالظهور، فتارة انا متيقنة من اختياري و تارة أخرى ارثو ما فقدته حينما أرى الذين تغافلو ينعمون بما قد وددته انا ، انني إلى الآن ابحث عن الجواب و لا أجده، لأنني دائما اقول في قرارة نفسي فما قيمة المبادئ و الفطنة ان لم تكن هي ما يحدد هويتي ،
لذلك انني اشكرك جزيل الشكر على تناولك لهذا الموضوع و ارجو منك الرد عن تساؤلي في ان تبين لنا ما هو التغافل المحمود و متى يكون مذموما
و اسفة ان كنت بسؤالي قد خرجت عن ما كنت انت قد شرحته
ربما انا اعتقد هذه السيكولوجيا هي جات من الماضي او التحقتها بتجارب غير مدركه ما في الانسان وايضا اعتقد ان التجارب هذه لن يدخل الشخص في الارهاق العاطفي ام لم تمر عليه التجربه ويعتقد ان مصطلح المراهقه ومصطاح زائف للاستنزاف جاء من الغرب لي كابتن لذه واعطائها مكانه في الاجتماعيه وهذا ما ينقذها هشاشه النفس والانسان الذي خلقه الله بالعقل ولا ننكر العواطف التي لها جانب مندرج جانب الحسي السيكولوجي المعرفي الانساني لكن يتمرد وينصرخ عن فلسفه تراجيديا الموت بمعنى المراهقه العاطفيه
بعد قراءه المقال حسيت اني لسه ما فهمت متى اتكلم . و حسيت ان مع الوقت ومع كثرة التغافل هيكون في جوايا كلام مكبوت و مسبب لي ضيق وتراكمات و طاقه سلبيه لاني ما خرجتها في وقتها
فسألت chat Gpt و حبيت جوابه وضح لي الامر
اكتر فقلت اشاركه معكم ممكن يفيد شخص فكر مثلي
⬇️⬇️
أنتِ هنا لمسـتِ النقطة الأهم فعلًا: الفرق بين الحكمة والقمع.
الكلام اللي في النص جميل نظريًا، لكن تطبيقه بشكل أعمى ممكن يضر الإنسان نفسيًا وعاطفيًا.
التغافل الصحي لا يعني:
إنك تسكتي دائمًا.
أو تسمحي للناس يتجاوزوا حدودك.
أو تتحملي الأذى حتى تنفجري لاحقًا.
لأن اللي تصفينه الآن أقرب إلى الكبت، وليس التغافل. والكبت غالبًا ينتهي بأحد أمرين:
انفجار مفاجئ وغضب متراكم.
أو تعب داخلي واستنزاف وثقل نفسي.
الشخص الحكيم ليس الذي “لا يتكلم أبدًا”، بل الذي يعرف:
متى يتكلم،
وكيف يتكلم،
ومع من يستحق الكلام أصلًا.
وفي نقطة ثانية مهمة جدًا:
بعض الناس فعلًا يفسرون الصمت على أنه ضعف، خصوصًا لو كنتِ دائمًا متسامحة وما تضعين حدود واضحة. لذلك التغافل بدون حدود قد يجذب المستغلين.
الفكرة المتوازنة غالبًا تكون كذا:
الأشياء الصغيرة والتصرفات العابرة → ممكن تتغافلين عنها حفاظًا على راحتك.
الأشياء التي تجرح كرامتك أو تتكرر أو تؤذيك نفسيًا → هنا المواجهة الصحية أفضل.
والمواجهة الصحية ليست صراخًا أو دراما. ممكن تكون جملة هادئة جدًا مثل:
“الطريقة دي ضايقتني، وما أحب تتكرر.”
أحيانًا هذه الجملة البسيطة تمنع شهورًا من الكبت.
وأيضًا، ليس مطلوبًا منكِ أن تثبتي ذكاءك للناس طوال الوقت، لكن بنفس الوقت لا تحولي نفسك لشخص “يتحمل كل شيء بصمت” حتى يصفقوا لك ويقولوا ناضجة. النضج الحقيقي فيه مساحة للمشاعر والحدود معًا.
المقال أكثر من رائع ولكن عندي سؤال...كيف يكون الإنسان فصيح في طريقه تعبيره عن الأفكار بهذه الطريقه ويكون عنده السليقه اللغويه ....انا فاهمه كل المفردات اللي ذكرت في المقال وكمان الكلمات العربيه المعقده بقدر أفهم معناها من أول مره ولكن معرفش أعبر كده
إن ما طرح في هذه المقاله امر مهني ومنطقي في مجالات واسعه في الحياة وانا شخصياً اتبعه في اغلب المواقف التي تواجهني في حياتي ،لكن ما زلت اعاني من اثار جانبيه لمثل هذا التصرف ،اذ كثيراً ما يستمر شعور الضيق والحزن بإحتلالي بعد كل موقف اتغافل او اتغابى فيه وكما ذكرت ان ذلك ليس ضعفا او قلة حيلة مني بل لاني احترم الشخص المقابل ،وهنا تكمن بؤرة المشكله، اذ ما العمل ان كان الشخص الذي تضطر للتعامل معه من المقربين في حياتك اليوميه اي شبه متواجد طيلة اليوم معك ،التعامل معه بكل الاتجاهات غير مريح تاركاً اثراً مزعجاً في الذات ..
لستُ بأحمق .. أنا مع التغافل كما قال رسول الله ﷺ: "من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته" و الحلم أسمى صفات الإنسان .. لكن التغابي لا أرى له داعيا و نحن في أدوارنا الصغيرة هذه من الحياة ! لا "أستعرض" و أفرغ كل ما في جعبتي دفعة واحدة لكن هذا لا يعني "تغابي"، أتظاهر بعدم الفهم و الادراك !
اعجبني المقال كثيرااا وحبيت كيف الكاتب صاغ الموضوع واريد احكي عن تجربتي
انا اتغافل عن الكثير من الأمور رغبة في في السلام والراحة النفسية لي والطرف الاخر وعدم ازعاجه وتركه يفهم لوحده لكن هذا دفعتي في مبادئي وكرامتي ونفسي فبحيث التغافل لوحده ضررا لنفسك لكن لو كان يصاحب الحدود فيبعد عنك المستغلين وتتقن في التغافل الحقيقي + التغافل لو كان لنفسك سيكون كبتا وهذا هو رايي وناقشوني ربما اكون قد اخطات في أمر ما
اعتقدت لوهلة أن كلامك يخاطبني انا شخصيا ،ففي زمان مضى كنت شخصا اعرض كل ما املكه من معلومات و مهارات حتي اتى على زمان فقدت فيه القدرة على ممارسة نشاطات بسيطة في حياتي و حتى أصبت بالعجز على الحصول على المعرفة و الثقافة و أنا من محبي التعلم دائما ،كنت كتابا مفتوحا حتى اصبحت كتابا فارغا ، كلامك حقيقي لدرجة ، شكرا على طرح هاذ الموضوع
يمكنك المحاولة مرة اخرى والتعلم مما مر عليك
نعم ، فكرة جميلة شكرا لك 🤍✨
انني في كثير من المواقف التي تصادفني في طريقي نحزن أهدافي كما ذكرت أجد نفسي محتارة اما ان التغافل و اتغابى او ان لا اصمت و يكون دائما اختياري الاخير ، بعد معارك كثيرة مع نفسي إذ انني احس انه لو تغاضيت و تغافل جعل ذلك مني شخصا استراتيجيا ماديا و انني بذلك اخون مبادئي و اكون منافقة ، و أجد ان ذلك يسلب مني الحق فيما بعد من أن ابدي اي رأي او ادعي التحلي بمعرفة او مبادئ وان ذلك سيحتم علي في المستقبل دائما الخضوع و التغافل عن كل نقاشات و كل ما قد لا اكون ارضاه، ويكأنني أجد نفسي في كل موقف مماثل أضع نفسي بين اختيار وحيد اما ان اختار كبريائي او الفرص التي سيمنحها لي تغافلي و تغابيي ، فاضيعها و يكون عزائي كبريائي ، الذي و بصراحة في لحظات من الضعف أجد نفسي محتارة مجددا انه ربما كبرياء زائف و رغبة ملحة من الأنا التي في بالظهور، فتارة انا متيقنة من اختياري و تارة أخرى ارثو ما فقدته حينما أرى الذين تغافلو ينعمون بما قد وددته انا ، انني إلى الآن ابحث عن الجواب و لا أجده، لأنني دائما اقول في قرارة نفسي فما قيمة المبادئ و الفطنة ان لم تكن هي ما يحدد هويتي ،
لذلك انني اشكرك جزيل الشكر على تناولك لهذا الموضوع و ارجو منك الرد عن تساؤلي في ان تبين لنا ما هو التغافل المحمود و متى يكون مذموما
و اسفة ان كنت بسؤالي قد خرجت عن ما كنت انت قد شرحته
اعتذر لصاحب المقال على تدخلي في الإجابة.
بخصوص السؤال:
ما تعانين منه ليس صراع بين “المبدأ” و”التغافل”
بل صراع بين الصدق مع الذات وطريقة التعبير عنه.
التغافل عمره ماصار نفاق
النفاق ان تظهر عكس ماتؤمن به.. أما التغافل فهو أن تختار متى تُظهر، ومتى تتجاوز.
التغافل المحمود : هو اللي يكون فيه حفظ للعلاقات والطاقة والمصلحة و تجنب جدالات عقيمة وبلا قيمه / او ادارة ذكية لتوقيت الكلام
التغافل المذموم: هو اللي يكون على حساب الكرامة والمبادئ والسكوت عن الظلم.
اما شعورك بأن الآخرين الذين يتغافلون يحصلون على فرص أكثر:
فهذا صحيح جزئيًا…
لكن ما لا يُرى هو الثمن الذي يدفعونه لاحقًا إن كان تغافلهم على حساب أنفسهم وكرامتهم.
باختصار:( القضية ليست بين “صمت أو مبادئ”، بل بين متى أتكلم ومتى أختار التجاوز بوعي)
تحياتي
فعلا احسنت 👏
شكرا جزيلا على إجابتك تشرفت بتدخلك
ربما انا اعتقد هذه السيكولوجيا هي جات من الماضي او التحقتها بتجارب غير مدركه ما في الانسان وايضا اعتقد ان التجارب هذه لن يدخل الشخص في الارهاق العاطفي ام لم تمر عليه التجربه ويعتقد ان مصطلح المراهقه ومصطاح زائف للاستنزاف جاء من الغرب لي كابتن لذه واعطائها مكانه في الاجتماعيه وهذا ما ينقذها هشاشه النفس والانسان الذي خلقه الله بالعقل ولا ننكر العواطف التي لها جانب مندرج جانب الحسي السيكولوجي المعرفي الانساني لكن يتمرد وينصرخ عن فلسفه تراجيديا الموت بمعنى المراهقه العاطفيه
انا تركت كل شيئ وركزن على قوة اللعة العربية لصاحب المقال و قوة طرحة و سعة اطلاعه هلى مصطلحات لم اتوقع يوما انه يمكن استخدامها في هذا السياق
فعلا المقال جميل جدا
الموضوع رائع والسرد أروع
بعد قراءه المقال حسيت اني لسه ما فهمت متى اتكلم . و حسيت ان مع الوقت ومع كثرة التغافل هيكون في جوايا كلام مكبوت و مسبب لي ضيق وتراكمات و طاقه سلبيه لاني ما خرجتها في وقتها
فسألت chat Gpt و حبيت جوابه وضح لي الامر
اكتر فقلت اشاركه معكم ممكن يفيد شخص فكر مثلي
⬇️⬇️
أنتِ هنا لمسـتِ النقطة الأهم فعلًا: الفرق بين الحكمة والقمع.
الكلام اللي في النص جميل نظريًا، لكن تطبيقه بشكل أعمى ممكن يضر الإنسان نفسيًا وعاطفيًا.
التغافل الصحي لا يعني:
إنك تسكتي دائمًا.
أو تسمحي للناس يتجاوزوا حدودك.
أو تتحملي الأذى حتى تنفجري لاحقًا.
لأن اللي تصفينه الآن أقرب إلى الكبت، وليس التغافل. والكبت غالبًا ينتهي بأحد أمرين:
انفجار مفاجئ وغضب متراكم.
أو تعب داخلي واستنزاف وثقل نفسي.
الشخص الحكيم ليس الذي “لا يتكلم أبدًا”، بل الذي يعرف:
متى يتكلم،
وكيف يتكلم،
ومع من يستحق الكلام أصلًا.
وفي نقطة ثانية مهمة جدًا:
بعض الناس فعلًا يفسرون الصمت على أنه ضعف، خصوصًا لو كنتِ دائمًا متسامحة وما تضعين حدود واضحة. لذلك التغافل بدون حدود قد يجذب المستغلين.
الفكرة المتوازنة غالبًا تكون كذا:
الأشياء الصغيرة والتصرفات العابرة → ممكن تتغافلين عنها حفاظًا على راحتك.
الأشياء التي تجرح كرامتك أو تتكرر أو تؤذيك نفسيًا → هنا المواجهة الصحية أفضل.
والمواجهة الصحية ليست صراخًا أو دراما. ممكن تكون جملة هادئة جدًا مثل:
“الطريقة دي ضايقتني، وما أحب تتكرر.”
أحيانًا هذه الجملة البسيطة تمنع شهورًا من الكبت.
وأيضًا، ليس مطلوبًا منكِ أن تثبتي ذكاءك للناس طوال الوقت، لكن بنفس الوقت لا تحولي نفسك لشخص “يتحمل كل شيء بصمت” حتى يصفقوا لك ويقولوا ناضجة. النضج الحقيقي فيه مساحة للمشاعر والحدود معًا.
الصراحة احببت حقا طريقة توضيحك للأمور التي كانت تبدو لي معقدة .
كما و وقعت في حب مفراداتك القوية و التي اجدت صياغتها في الجملة ، بالتوفيق
الحساب يجننن بمعنى الكلمه كلش فرحانه لان لكيتكم
اني همين كلش فرحانة واصلا صار اقل الشهر من عرفت التطبيق 🥹
واوووو معلومات و أفكار ثمينه كلنا بحاجتها بذات في هذا الزمن
المقال أكثر من رائع ولكن عندي سؤال...كيف يكون الإنسان فصيح في طريقه تعبيره عن الأفكار بهذه الطريقه ويكون عنده السليقه اللغويه ....انا فاهمه كل المفردات اللي ذكرت في المقال وكمان الكلمات العربيه المعقده بقدر أفهم معناها من أول مره ولكن معرفش أعبر كده
يا جماعة ما جاي افهم كلشي شنو المشكلة🙏🏾احب مقالاته لكن لا اعلم ماهيَ المشكلة
نفس المشكلة واجهتني اعتقد ان السبب راجع للمصطلحات المعقدة التي استعملها والاسلوب الادبي المعقد بالنسبة لي وكثرة التكرار
كلامك مثري جدا والأسلوب مترف بالمعاني البنائه لكن التكرار يولد الملل .
إن ما طرح في هذه المقاله امر مهني ومنطقي في مجالات واسعه في الحياة وانا شخصياً اتبعه في اغلب المواقف التي تواجهني في حياتي ،لكن ما زلت اعاني من اثار جانبيه لمثل هذا التصرف ،اذ كثيراً ما يستمر شعور الضيق والحزن بإحتلالي بعد كل موقف اتغافل او اتغابى فيه وكما ذكرت ان ذلك ليس ضعفا او قلة حيلة مني بل لاني احترم الشخص المقابل ،وهنا تكمن بؤرة المشكله، اذ ما العمل ان كان الشخص الذي تضطر للتعامل معه من المقربين في حياتك اليوميه اي شبه متواجد طيلة اليوم معك ،التعامل معه بكل الاتجاهات غير مريح تاركاً اثراً مزعجاً في الذات ..
تركت كل شي وركزت على ويل وهانيبال في الصورة😔😔
جزاك الله خيرل
لستُ بأحمق .. أنا مع التغافل كما قال رسول الله ﷺ: "من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته" و الحلم أسمى صفات الإنسان .. لكن التغابي لا أرى له داعيا و نحن في أدوارنا الصغيرة هذه من الحياة ! لا "أستعرض" و أفرغ كل ما في جعبتي دفعة واحدة لكن هذا لا يعني "تغابي"، أتظاهر بعدم الفهم و الادراك !
اعجبني المقال كثيرااا وحبيت كيف الكاتب صاغ الموضوع واريد احكي عن تجربتي
انا اتغافل عن الكثير من الأمور رغبة في في السلام والراحة النفسية لي والطرف الاخر وعدم ازعاجه وتركه يفهم لوحده لكن هذا دفعتي في مبادئي وكرامتي ونفسي فبحيث التغافل لوحده ضررا لنفسك لكن لو كان يصاحب الحدود فيبعد عنك المستغلين وتتقن في التغافل الحقيقي + التغافل لو كان لنفسك سيكون كبتا وهذا هو رايي وناقشوني ربما اكون قد اخطات في أمر ما