ملائكة وشياطين في جسدٍ واحد
ثنائية الخير والشر
أشعر بغربةٍ قاهرة؛ كأنني نبتةٌ اقتُلعت من تربتها لتُزرع في زمنٍ لا أنتمي إليه، فكانت ضريبة هذا الاغتراب عزلةً تلتف حول عنقي لتخنق ما تبقى من صخب الحياة في داخلي. أذكر يومًا سألني فيه أحدهم في اول لقاء لنا بنبرةٍ فاحصة: “هل تدخن؟”. وحين أجبت بالنفي، أطرق قليلًا ثم قال: “أنت إذن من أولئك الذين يزنون الأشياء بميزانٍ دقيق، وتُدمي أرواحهم خدوش الابتذال”. قلت بغصةٍ واضحة: “وما أكثر الابتذال في ديارنا!”. فلما علم أنني أُطوّع الألوان والقي الشعر وأحترف الرسم، ابتسم ابتسامةً وقال: “إذن هي الحساسية المفرطة والوعي الشقي؛ أمثالك يحيون بقلوبٍ يعتصرها الأسى”. أجبته بصوتٍ خافت: “ذلك دأبي وقدري منذ أن أبصرت عيناي النور، فقد وُضعت في ظروف اكبر من عمري منذ نعومة اظفاري” لم تكن كلماته حرفيةً كما أسردها الآن، لكنه صدقني القول، وكأنه أراد أن يقرع ناقوس الخطر في أعماقي، أو لعلها شفقةٌ من غدٍ لا يحمل في قلبه بشائر طمأنينة.
لست مجبولًا على التشاؤم، فقد عانقتُ الحياة كل يومٍ بشغف، وكنت مقبلًا على أيامها بروحٍ متفائلة، وهو ما مكنني من بلوغ بعض آمالي رغم شظف العيش وكثرة العثرات. غير أنني، ويا للأسف، روحٌ مسكونةٌ بعبق الماضي. اراها في الحنين الى الماضي او ما يُعرف بـ النوستالجيا العميقة التي تتملكنا، فتربطنا عاطفيًا بأمكنةٍ حُفرت ذكرياتها في الوجدان حتى استحال إغفالها، وما ذلك بالنسبة لي إلا حنينٌ ووثوقٌ بأزمنةٍ صادقةٍ كانت تشبهنا ونشبهها.
يحزّ في نفسي أننا نُساق قسرًا لنحيا في زمن التفاهة. في حاضرٍ مشوهٍ كهذا، أتساءل كل يومٍ بخوف: هل يقوى العقل على الصمود أمام هذا السيل الجارف والضخ الهائل من مشاهد “حياةٍ لا تمت للحياة بصلة”؟ إنها تتربص بك لتنسلخ من ذاتك وتبدّلك تمامًا، وتدفعك في الوقت عينه لتمثل دور المدرك المواكب لكل هذا العبث. لذا، أحاول دائمًا أن ألوذ بالفرار بوعيي إلى أقصى نقطةٍ من النأي والتجاهل، ولا أرى في ذلك ملامة.
كثيرًا ما يداهمني توقٌ غريبٌ للتلاشي... ولم اره انكسارًا ولا يأسًا، بل هو ظمأٌ لراحةٍ أبدية؛ أن تسكن الجوارح، وتهدأ الروح، ويصمت ذلك الضجيج المتلاطم في عقلي. هنا، تتجلى في أعماقي مقولة دوستويفسكي حين أكد أن الاكتراث المفرط بكل شيء سيجعلك أتعس الناس. فالإفراط في الوعي ليس نعمة، بل هو معضلةٌ كبرى وعلةٌ مرضيةٌ تامة، يمتد أثرها السلبي ليفسد تفاصيل الحياة العملية والشخصية، لا سيما حين تحيا في مجتمعٍ يخاصم المنطق ويجافي العقلانية.
كم هو شاقٌ أن ينعتق المرء من إرثٍ ثقيلٍ تراكم على صدورنا طويلًا. لقد أدركت يقينًا أن التكيف مع مجتمعٍ عليلٍ ليس من علامات الصحة العقلية، بل هو انخراطٌ في الوباء ذاته. فالحرية الحقيقية لا تبزغ شمسها إلا حيث يندثر الجهل، ومن شُقي بنعمة الوعي فلا بد أن يذوق مرارة الألم. إن المعاناة قدرٌ محتومٌ للنفوس العميقة والعقول الاستثنائية، وأكاد أجزم أن الرجال العظماء حقًا كُتب عليهم أن يحملوا أثقال الحزن العميق على هذه الأرض.
ولكن، يبقى أشنع ما في هذه المأساة الإنسانية هو تبلد إحساسنا؛ حين تمر الفظاعات أمام أعيننا فلا ترتجف لها أهدابنا ولا تهتز لها نفوسنا. هذا التبلد المخيف، وهذا التعود البغيض على الشر، هو المأتم الحقيقي الذي ينبغي أن نذرف عليه دموعنا، وهو الفناء الروحي الذي يسبق الموت الأخير.
لعلك تسأل ياعزيزي عن ماذا اتحدث بالضبط، والحقيقة كل الحقيقة انني اتحدث عن امور كثيرة مبعثرة في عقلي، اهمها هو نصيحتي لك اليوم، والتي اسردها لك كالتالي:
يا عزيزي، لا أنكر أن عجلة الحياة قاسية، تدور رحاها بلا هوادة فتطحن في طريقها أرقّ ما فينا. لقد تجرعتُ من كأس مرارتها مرارًا، وكابدتُ أيامًا ثقالًا عاصفة، ظننتُ لشدة وطأتها أنها ستستلّ جذور الطمأنينة من أعماقي وتتركني رمادًا تذروه الرياح. خضتُ غمار ليالٍ حالكة، وواجهتُ من نوائب الدهر ما ينوء به الكاهل، غير أنني عقدتُ العزم، في أحلك اللحظات، على ألا أُسلّم ناصية روحي لرياح الجفاء.
لم أسمح لتلك المحن أن تطفئ جذوة الإنسانية في صدري، أو أن تحيل قلبي إلى جلمود صخرٍ لا ينبض بالرحمة ولا يكترث لأنين الآخرين. أدركتُ، بعد عناء، أن الانتصار الحقيقي والوحيد على فظاعة هذا العالم لا يتجلى في التماهي مع قسوته، بل في الذود عن رقة الشعور وسط هذا الخراب الموحش. فالألم، إن لم يصقل أرواحنا ويهذبها ويزدنا بصيرة، فإنه سيشوه فطرتنا ويجعلنا صورةً مطابقةً للأسى الذي أذاقنا مرارة العيش.
لذلك، آثرتُ أن أبقى وفيًا للين جانبي، متمسكًا بندى روحي، كزهرةٍ برية تصرّ على أن تفيض بعطرها وتتفتح ببهائها وسط أرضٍ يباب. لقد أيقنت أن أسمى درجات القوة والصلابة لا تكمن في التجرد من العواطف، بل في قدرتنا على الاحتفاظ بإنسانيتنا، ومواجهة تجهم الأيام بقلبٍ رحب يتسع للشفقة، ويرفض أن يتلوث بمرارة الأيام مهما اشتد به الشقاء.
مهما عصفت بك الأيام، أو تكالبت عليك الخطوب، ومَن كان خَصمك في مضمار هذه الحياة، فإياك أن تَدَعَ ذلك يمسّ جوهر إنسانيتك أو يشوه نقاء سريرتك. فالقوة يا عزيزي، لم تكن يومًا مرادفًا للقسوة، وغلظة القلب لا تقود صاحبها إلا إلى مهاوي الردى ووحشة العزلة.
واسمح لي هنا أن أبوح لك بسرّ طالما كتمته في صدري، وحقيقةٍ لم أمتلك شجاعة الإفصاح عنها من قبل. لطالما أمطرني الناس بتساؤلاتهم المتعجبة كيف لمن ينادي بضرورة احتفاظ الإنسان بروح طفولته ونقاء إنسانيته مهما تقدم به العمر، أن ينخرط في تعلم الملاكمة وفنون القتال وغيرها من الرياضات التي يكسوها طابع العنف؟ ولماذا، في مرحلةٍ ما من فصول حياتي، مِلتُ إلى تلك الشراسة؟
والحقُّ أقول لك يا عزيزي، إنني لم أكن أطيق رؤية نفسي ضعيفًا مستكينًا يستسهل الناس غلبته. لم يكن مبتغاي يومًا أن أتحول إلى إنسانٍ قاسٍ، بل كنت أطمح أن أظل كما أنا؛ كما جئت إلى هذه الدنيا بطبيعةٍ سمحة وقلبٍ ليّن لا يضمر سوى المحبة، أو يقف في أسوأ أحواله على الحياد والتجاهل، لكنه قطعًا لا يعرف طريقًا إلى الكراهية ولا يتقن لغتها. بيد أنني أدركتُ حينها أن الطيبة النابعة عن العجز هي مجرد ضعفٍ مقنّع. كنت أرى نفسي واهنًا ما لم أثبت لذاتي، قبل غيري، أنني أمتلك القدرة التامة على أن أكون قاسيًا وشريراً إن شئت، وأن بأسًا شديدًا يمكن أن يخرج من بين ضلوعي.
أردتُ امتلاك تلك القوة، ولكن ليس لأبطش بها، بل لأختار بكامل إرادتي الحرة ألا أفعل. فالنبل الحقيقي لا يتجلى في العجز عن الرد، بل في امتلاك القدرة التامة على الأذى واختيار الترفع بدلاً منه. اخترتُ السلام عن مقدرة، واللين عن قوة، لأن عيني تأبى أن ترى في الإنسان، رغم كل عيوبه وتناقضاته، إلا وميضًا من الخير الأصيل الذي فُطر عليه.
إن السلام الذي يولد من رحم الضعف ليس سلامًا، بل هو استسلامٌ مبطن بالخوف ومفروضٌ بحكم العجز. أما إنسانيتنا الحقة، فتكتمل حين نبني حول حدائق أرواحنا سياجًا منيعًا من القوة والصلابة لنمنع العابثين من سحق أزهارنا. هكذا فقط، نحفظ طفولتنا حية، ونبقى قادرين على مواجهة قبح العالم بقلوبٍ قوية، تنبض بالرحمة، وتتسامى فوق الأحقاد، مدركةً أن أسمى انتصارات الروح هي أن تظل خيّرة، وأن تختار النور طواعية، في هذا العالم الذي يتفنن في صناعة الظلام.
وهذا بدوره يأخذنا الى التساؤل الأخير في مقالنا هذا، فمنذ فجر الوعي البشري، وقفت الإنسانية حائرةً تطرح سؤالاً أزلياً لطالما أرّق الفلاسفة وأجهد المفكرين وهو هل جُبل الإنسان في جوهره على الخير والنقاء، أم أن الشر متأصل في طينته؟
وهنا يبرز صوتان متناقضان اولهما أن الإنسان كائنٌ أنانيٌ تحركه غرائزه المتوحشة، وأن “الإنسان ذئبٌ لأخيه الإنسان”، و لولا سيف القانون وسطوة الدولة، لانفرط عقد المجتمع وعمت الفوضى، ولأكل القوي الضعيف في صراعٍ لا ينتهي على البقاء والنفوذ والسيطرة. وعلى النقيض التام من هذه الرؤية المتشائمة، فالطريق الثاني يأخذنا دفاعاً عن براءة الإنسان الأولى، مؤكداً أن البشر يولدون أنقياء، تفيض قلوبهم بالخير والسلام، غير أن قيود المجتمع وأنظمته الجائرة وبيئاته الفاسدة هي التي تلوّث هذه البراءة وتدفع النفس نحو مستنقعات الشر. وبعبارةٍ أخرى، يندفع الإنسان بقلبٍ غضٍّ وفطرةٍ سليمة ليعانق أخاه الإنسان في دروب هذه الحياة، فيصطدم بغتةً بأناس قاسية قلوبهم فهي كالحجارة او اشد قسوة ومن الخبث والمكائد لم تكن قط في حسبانه. يفاجئه هذا الانحدار المروع في طباع البشر، وتصعقه تلك القسوة المباغتة التي لم يعهدها في عالمه الداخلي الصافي. وأمام هذا الهجوم الكاسح من الشرور، وتحت وطأة الشعور بالخذلان والخطر، يجد المرء نفسه مدفوعًا بدافع البقاء؛ فيستلّ سيف الدفاع عن ذاته، ويحيط قلبه بدرعٍ من الغلظة والجفاء، ظنًا منه أنه يحمي بقايا روحه من الانكسار. ولكن، ويا لفجيعة المآل، يستمر الإنسان في التخندق خلف تلك الدروع القاسية حتى تتشرب روحه، شيئًا فشيئًا، ذات السموم التي كان يقاتلها. وبمرور الأيام، وتحت ضراوة الصراع المستمر، ينطفئ ذلك النور الخافت الذي كان يسكن أعماقه، ويتحول دون أن يشعر إلى نسخةٍ مشوهةٍ من أولئك الذين كان يمقت أفعالهم. وهذا ما يُعرف بـ عدوى القسوة التي تتسلل إلى النفوس خلسة، فتحيل المظلوم إلى ظالمٍ يتقن ذات الأدوار البغيضة. هكذا، تبتلع دوامة الشر الجميع، فيسقطون في بئرٍ عميقةٍ من النسيان؛ ينسون في غمرة صراعهم الدامي وبحثهم المحموم عن الانتصار كيف كانت ملامح أرواحهم الأولى. تُمحى من ذاكرتهم الجمعية تلك الفطرة النقية السَمحة التي جاؤوا بها إلى هذه الأرض، وتتلاشى طفولة قلوبهم في زحام الجفاء، ليصبح التوحش هو اللغة الوحيدة المتبادلة بينهم، وتضيع حقيقتهم الطيبة وكأنها لم تكن يومًا.
وبين طرفي هذا النقيض؛ يتجلى المنظور الإسلامي برؤيةٍ أعمق وأشمل، تضع الميزان بالقسط بين الفطرة الأصلية والمؤثرات المكتسبة. فالإسلام يقرر أن الإنسان لم يُخلق شريراً، بل وُلد على فطرةٍ ربانيةٍ سليمة، نقيةٍ من كل دنس، تنزع بطبعها نحو الحق والجمال. غير أن هذه النفس، في تركيبها المعجز، تحمل بين اضلعها ازدواجية القابلية؛ فهي مسرحٌ مفتوحٌ لصراعٍ أبدي بين النور والظلام. وقد صدع القرآن الكريم بهذه الحقيقة الباهرة في قوله تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا • فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}. فهذه الآية الكريمة ترسم خريطة النفس البشرية، مبينةً أنها مهيأة لسلوك النجدين، وأن إرادة الإنسان واختياره هما البوصلة التي تحدد مصيره. ورغم هذه الازدواجية في القابلية، يظل الأصل هو النقاء المجبول عليه، مصداقاً لقوله تعالى: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}، وهو ما يؤكده الهدي النبوي الشريف في قوله عليه الصلاة والسلام: “كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه”.
هنا، يتجلى بوضوحٍ لا لبس فيه الدور الحاسم والحتمي للمحيط في صياغة وجدان الإنسان وتشكيل هويته. فالبيئة هي التربة التي تُغرس فيها بذرة الفطرة؛ فإذا نشأ الطفل في كنف بيئةٍ صالحة، تتنفس الأخلاق وتتفيأ ظلال الصدق والستر، تشربت روحه هذه القيم السامية حتى تغدو له طبعاً وسجية. أما إذا أُلقي به في محيطٍ يسوده الانحلال وتظله غيوم الظلم، فإنه سيعتاد القبح حتى يراه مألوفاً، ويألف الشر حتى يحسبه هو الأصل. من أجل هذا الخطر المحدق، جاء النداء الإلهي يحمّل الأسرة أمانة الحفظ والرعاية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}، في إشارة بليغة لمسؤوليتها العظمى في حماية النشء من مزالق الانحراف. ولا يقتصر التأثير على الأسرة وحدها، بل يمتد ليشمل الرفقة التي تصوغ الفكر وتوجه السلوك، وهو ما لخصه النبي الكريم في قانونه الاجتماعي البليغ: “المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل”. فالإنسان، في نهاية المطاف، هو ابن بيئته ومرآة محيطه؛ تصوغه المدرسة، ويوجهه الشارع، ويصقله رفاق الدرب ووسائل الإعلام.
وخلاصة القول ياعزيزي، إن الرؤية الإسلامية قد ارتقت فوق التبسيط الفلسفي، فجمعت شتات الحقيقة الموزعة بين المذاهب. فالإنسان في المنظور القرآني ليس كائناً شريراً مفطوراً على الأنانية كما توهم الفلاسفة حين ادعوا ان الانسان يسعى للقوة والسيطرة وما يقوده الى الشر، ولا هو خيرٌ مطلق لا يتأثر بما حوله. بل هو مخلوقٌ فريد، جُبل على فطرةٍ بيضاء ناصعة، ويمتلك استعداداً أصيلاً للخير، ولكن يقف في مهب رياح الشهوات والمؤثرات التي قد تحرفه عن جادته. لذا، فإن صناعة الإنسان القويم لا تتحقق بعصا القوانين الغليظة وحدها، ولا بترك الحبل على غاربه لطبيعته، بل هي هندسةٌ دقيقةٌ قوامها التربية المتوازنة، وتهيئة الحاضنة الاجتماعية الصالحة، والتزكية الروحية المستمرة، مع الحزم متى ما استوجب الأمر ذلك. إن واقع الإنسان هو ثمرة التفاعل المستمر بين نداء فطرته الداخلي ومؤثرات عالمه الخارجي؛ فإذا صلح المحيط مهد للفطرة سُبل الازدهار والتجلي، وإذا فسد طمس معالمها وشوه بهائها. وعلى أساس هذا الوعي العميق بأهمية البيئة الطيبة والتربية الرشيدة، تُشيد صروح المجتمعات المستقيمة.






اكثر مايعجبني بهذا التطبيق هو الالفة التي اشعر بها مع الناس هنا ،بلاغتك جميله جدا مسترسله تمسك بالفكره وماحولها مع لمحه شعريه بالاسلوب ،قرات قبل هذه المقاله مقالة عن نظرة نيتشيه للالم واتت مقالتك لتسيغ نفس الفكرة بروح اكثر الفة وواقعيه فالالم جزء من اصالة التجربة الانسانيه ومن ينظر له وجها لوجه ويتخذ منه معلم فطريقه مضمون الى النسخه الانسانية الاسمى والانبل
والله يا أخي مقالك هذا لعب بمشاعري لعب، تكلمت عن الكثير مما يجول في خاطري عادةً و ما كدت أعلّق على فقرة حتى أرى ردّك في الفقرة التي تليها، بارك الله فيك وفي مسعاك!